فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 786

«أحس بها لكننى ما رأيتها» ، تسلق على هذا المعنى، وأخذه من الأرّجانى حيث يقول:

شاور سواك إذا نابتك نائبة ... ولا تميلنّ عن أهل المشورات

فالعين تلقى كفاحا ما نأى ودنا ... ولا ترى نفسها إلّا بمرآة

/ والأصل في هذا كله [1] قول القائل:

لئن تقاربنا ولم نجتمع ... وعاقت الوصلة عن وقتها

فهذه العينان مع قربها ... لا تنظر العين إلى أختها

(66) القائل: أبو بكر، أحمد بن محمد بن الحسين، القاضى، ناصح الدين، الأرّجانى (460 544هـ) قاضى تستر، شاعر، فقيه، ينتهى نسبه إلى الأنصار، انظر: الأنساب 1/ 174، وكامل ابن الأثير 9/ 147، وذيل مرآة الزمان 1/ 240، ومعجم البلدان «أرجان» 1/ 144، والمختصر في أخبار البشر 3/ 22، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 73، والروض المعطار 25، وسير أعلام النبلاء 20/ 210، والعبر 2/ 466، والوافى بالوفيات 7/ 373، وطبقات الشافعية الكبرى 6/ 52والبداية والنهاية 12/ 226، والكنى والألقاب 2/ 19، والأعلام 1/ 215، ومعجم المؤلفين 2/ 94.

التخريج: ديوانه 70، ووفيات الأعيان 1/ 152، والوافى بالوفيات 7/ 378، والغيث المسجم 1/ 93، ومعاهد التنصيص 3/ 45، ومختارات البارودى 1/ 98.

النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.

رواية البيتين في الديوان، ومختارات البارودى:

شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يوما وإن كنت من أهل المشورات

فالعين تبصر منها ما دنا ونأى ... ولا ترى نفسها إلّا بمرآة

(1) هذا وهم من الصفدى فالنص الآتى لابن قزل، وهو متوفى بعد الأرجانى بأكثر من قرن من الزمان.

(67) القائل: أبو الحسن، على بن عمر بن قزل، سيف الدين، المشدّ، الياروقى، المصرى (602 656هـ) كاتب، شاعر، من أمراء التركمان، كان مشد الديوان بدمشق، وبها توفى. انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت