وأبو العيناء [1] صاحب النوادر والأجوبة المسكتة اسمه: محمد بن القاسم، كان آية في الأجوبة المسكتة، وكان في مبدأ أمره أحول، ثم إنّه عمى بعد الأربعين، نادم الخلفاء، والوزراء والأعيان، ومولده سنة إحدى وتسعين ومائه، وتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
وعيينة جماعة، منهم:
عيينة بن حصن بن حذيفة، الفزارى، كان سيد بنى فزارة أصابته لقوة [2]
فجحظت عينه، فسمى «عيينه» ، وتوفى في حدود الثلاثين للهجرة [3] .
النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 233، وتاريخ أبى الفدا 4/ 114وتاريخ ابن الوردى 2/ 286، والعبر 3/ 282، وعيون التواريخ 20/ 120، والإعلام بوفيات الأعلام 2/ 446، والوافى بالوفيات 21/ 353، وعقد الجمان 1/ 161، 197، وبدائع الزهور 1/ 1/ 300، والأعلام 4/ 315، ومعجم المؤلفين 7/ 159.
التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، وهما له في الوافى بالوفيات 21/ 355، وفوات الوفيات 3/ 53، وبدون عزو في الوافى بالوفيات 22/ 203.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتدارك.
فى البيت الأول في مصادر التخريج: «لئن تفرقنا ولم نجتمع» .
فى الأصل «وعاقت المدة عن وقتها» ، ومصححة في الحاشية، وفى المصدرين الأولين «وزادت الفرقة» ، وفى المصدر الأخير «وعاقت الأقدار» .
وفى البيت الثانى في المصدر الأخير «لا تنظر الأخرى إلى أختها» .
(1) أبو العيناء، محمد بن القاسم بن خلّاد، الهاشمى، بالولاء (283191هـ) أديب ناثر، شاعر، فصيح، من الظرفاء، اشتهر بنوادره، انظر: مروج الذهب 4/ 235، وطبقات ابن المعتز 415، ونور القبس 322، والمنتظم 5/ 156، ومعجم الأدباء 18/ 286، وسير أعلام النبلاء 13/ 308، والعبر 1/ 406، والإعلام بوفيات الأعلام 1/ 200، والأعلام 6/ 334، ومعجم المؤلفين 11/ 139.
(2) اللّقوة: داء يكون في وجه الإنسان، يعوجّ منه الشّدق فلا يقدر على تغميض إحدى عينيه، وقد لقى، فهو ملقو، ويقال لمن به لقوة، أو شتر «لطيم الشيطان» ، انظر:
مفاتيح العلوم 187، واللسان «لقا» 15/ 253، وثمار القلوب 75، ومجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 12/ 281.
(3) أبو مالك، حذيفة بن حصن بن بدر، الفزارى، الملقب بعيينة، من المؤلفة قلوبهم، أسلم بعد الفتح، ووفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان سيد قومه، وله يقول النبى صلى الله عليه وسلم «الأحمق المطاع» ، وبعثه النبى صلى الله عليه وسلم في سرية، في المحرم من سنة 9هـ، إلى بنى تميم، في خمسين فارسا من العرب،