وعين عين: [1] .
وعين الملك: شاعر متأخر، كان في زمن العماد الكاتب [2] قال فيه محمد ابن الخمسى، الإسكندرى:
ألا إنّ ملكا، أنت تدعى بعينه
جدير بأن يمسى ويصبح أعورا
فإن كنت عين الملك حقّا كما ادّعوا
فأنت له العين الّتى دمعها خرا
والعين الجارية: ينبوع الماء.
ما أحسن قول من قال:
نديمتى جارية ساقيه ... ونزهتى ساقية جاريه
جارية أعينها جنّة ... وجنّة أعينها جاريه
(1) كذا في الأصل، وعين عين أو عين غين لقب عثمان الفخر المصرى (ت 662هـ) ، انظر: ذيل الروضتين 232، والوافى بالوفيات 19/ 520.
(2) أبو عبد الله، محمد بن محمد بن حامد بن أله، ابن أخى العزيز، عماد الدين الكاتب الأصبهانى (597519هـ) مؤرخ، أديب، كاتب، وزر لنور الدين محمود، ولصلاح الدين الأيوبى، انظر: الجامع المختصر 70، وذيل الروضتين 27، ومفرج الكروب 3/ 127، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 605، وسير أعلام النبلاء 21/ 345، والعبر 3/ 120. والمقفى الكبير 7/ 204، وتاريخ ابن الفرات ق 4م 2/ 220، وبدائع الزهور 1/ 1/ 256، والأعلام 7/ 26، ومعجم المؤلفين 11/ 204.
(68) القائل: محمد بن الخمسى، الإسكندرى (ت نحو 500هـ) قال العماد الكاتب: شاعر قريب العصر. انظر: الخريدة [شعراء مصر] 2/ 85، وعنه: الوافى بالوفيات 3/ 50، وفوات الوفيات 3/ 352.
التخريج: الخريدة 2/ 85، والوافى 3/ 50، والفوات 3/ 352.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك. في الخريدو، والفوات: «العين التى دمعها جرى» .
(69) القائل: أبو القاسم، الحسين بن على بن الحسين، الوزير، المغربى (418370هـ) وزير من الدهاة، ومن العلماء الأدباء الشعراء.