ومما اتفق لى نظمه:
وعين ماؤها صاف ... كمثل الشّمس في الأوج
فيا لله من عين ... حواجبها من الموج
والعين: مصدر عنت الرجل، أعينه، فأنا عائن، وهو معين على النقص، ومعيون على التمام.
قال العباس بن مرداس:
قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وإخال أنّك سيّد معيون
انظر: الوافى بالوفيات 12/ 440، والأعلام 2/ 245، ومعجم المؤلفين 4/ 30. والبيتان بدون عزو في جميع المصادر ما عدا البديع في البديع، والوزير المغربى.
التخريج: الوزير المغربى، للدكتور إحسان عباس 161، وزد على تخريجاته: المستطرف 2/ 416، وجنى الجناس 81، وأنوار الربيع 3/ 351.
والأول فى: روضة الفصاحة، المنسوب للثعالبى 63، والبديع في البديع 83، والذخيرة 4/ 1/ 232.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتدارك.
الأول في أنوار الربيع: «معشوقتى جارية» .
فى روضة الفصاحة، والبديع في البديع، قبل البيت الأول:
عبدك يا عبدون في نعمة ... صافية، أطرافها ضافية
(70) النص: البيتان من مجزوء الوافر، والقافية من المتواتر.
(71) القائل: أبو الفضل وأبو الهيثم العباس بن مرداس بن أبى عامر، السلمى، من مضر (ت نحو 18هـ) شاعر، فارس، من سادات قومه، ومن المؤلفة قلوبهم، انظر: الاشتقاق 310، والمعارف 342، والأغانى 18/ 22، والجرح والتعديل 6/ 210، وجمهرة أنساب العرب 263، والاستيعاب 2/ 817، وأسد الغابة 3/ 168، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 259، وتمام المتون 96، والوافى بالوفيات 16/ 634، والأعلام 3/ 267.
التخريج: ديوانه 156، ويزاد على تخريجات محقق الديوان: العين، للخليل 2/ 225، والمقتضب 1/ 102، وجمهرة اللغة «عنى» 3/ 145، وتفسير القرطبى 18/ 255.