ولقعه بعينه: إذا أصابه بعينه قال أبو عبيدة: ولم يسمع اللّقع إلّا في / الإصابة بالعين، وفى البعرة [1] .
قلت: وقد يقال: التلقّاعة، وبعضهم يشدّد القاف [2] ، وقد تقدّم فصل «الإصابة بالعين» ، وكيفية الوضوء له.
ومما قلته أنا في هذه المادة:
أفديه ساجى الجفون حين رنا ... أصاب منّى الحشا بسهمين
أعدمنى الرّشد في هواه وما ... أفلح شىء يصاب بالعين
والعين: عين الشمس، وهو شعاعها الذى لا تثبت له العين [3] .
النص: البيت من الكامل، والقافية من المتواتر.
وجوّز المبرد تصحيح اسم المفعول اليائى للضرورة، وقال: هذا رأى البصريين أجمعين، ولا يمتنع، عنده في الواوى، ويراه سيبويه لغة لبعض العرب راجع: الكتاب 2/ 363، والمقتضب 1/ 102 «الحاشية 2» .
وصحّح ابن الشجرى رواية «سيّد مغيون» اسم المفعول من قولهم: غين على قلبه، أى: غطّى عليه، وقال: «ولكنّ الناس ينشدونه بالباء، وهو تصحيف، وقد روى «معيون» بالعين غير المعجمة أى: مصاب بالعين، ومغيون هو الوجه» انظر: الأمالى الشجرية 1/ 113.
(1) فى فقه اللغة، للثعالبى: «يقال: لقعه ببعرة إذا رماه بها، ولا يقال ذلك في غيرها» ، وذهب القزّاز إلى أنّ اللقع: الحذف بالحصاة، والإصابة بالعين. انظر: العشرات في اللغة 32، واللسان «لقع» 8/ 321.
(2) فى اللسان «التّلقّاع، والتّلقّاعة» بالتشديد في الحالتين، وليس فيه رواية بالتخفيف من هذا الوزن.
(72) التخريج: فض الختام 248، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 155، والنجوم الزاهرة 11/ 21، والمنهل الصافى 5/ 255، وبدائع الزهور 1/ 2/ 8، وأنوار الربيع 5/ 54.
النص: البيتان من المنسرح، والقافية من المتواتر.
1 -فى أنوار الربيع «ساجى العيون» .
2 -فى فض الختام «ولا أفلح» .
(3) عين الشمس: صيخدها، انظر: العين 2/ 254.