وما أحسن قول ابن المغلّس:
لعين الشّمس موضعها ... وإن غطّاه من جهلا
وليس يحطّ من شرف ... وإن لم تنزل الحملا
وقول القاضى ناصح الدين الأرّجانى، وفيه غوص:
ولولا سناها لم يرونى من الضّنى ... ولا أصبحوا من أجلها خصمائى
ولكن تجلّت مثل شمس منيرة ... فلحت خلال الضّوء مثل هباء
وقول الآخر:
يا حسنها وقد دنا طلوعها ... فأضحكت بقربها سماءها
كأنّه عين بها جارية ... وقد أفاضت في السّماء ماءها
(73) القائل: أبو محمد، عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلّس، القيسى، الأندلسى (ت 427هـ) شاعر، من أهل العلم باللغة والأدب، رحل من الأندلس، واستقر بمصر، وبها توفى.
انظر: الصلة 351، وجذوة المقتبس 269، وسير أعلام النبلاء 17/ 541، والوافى بالوفيات 18/ 465، وبغية الوعاة 2/ 98، والأعلام 4/ 13ومعجم المؤلفين 5/ 241.
وهذا هو الشاعر المشهور باللقب، ويشير الصفدى إلى شاعر آخر له اللقب نفسه، وهو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن المغلّس، وهو شاعر مدح الخلفاء، وله أشعار كثيرة في اللغز والأحاجى.
انظر: الوافى بالوفيات 12/ 327. ولا أعرف لأى الشاعرين تنسب الأبيات.
التخريج: لم أجد البيتين في مصادرى.
النص: البيتان من مجزوء الوافر، والقافية من المتراكب.
(74) التخريج: ديوانه 18، وديوان الصبابة 214.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتواتر.
(75) القائل: بدون عزو.
التخريج: الغيث المسجم 2/ 152.