فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 786

وقد أخذه شرف الدين، عبد العزيز، شيخ الشيوخ، فقال:

ما كان بينى وبين الدّهر من إحن

حتّى رمانى من الإخوان بالبين

خلت من الدّمع عينى في الدّنوّ ومذ

نأيت عنهم خلا دمعى من العين

وقلت أنا في هذه المادة:

قال وقد أبصر دمعى دما: ... هذا، وما رعتك بالبين؟

فقلت: لمّا فنيت أدمعى ... بكيت بالدّمع بلا عين

(122) القائل: أبو محمد، عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن، الصاحب شرف الدين ابن الرفّاء، شيخ الشيوخ، الأنصارى، الأوسى (662586هـ) شاعر أديب، محدّث، وزير، مولده في دمشق، ووفاته في حماة، انظر: ذيل الروضتين 231، وذيل مرآة الزمان 2/ 239، والمختصر في أخبار البشر 314تالى كتاب وفيات الأعيان 97، والعبر 3/ 304، وتاريخ ابن الوردى 2/ 309، والوافى بالوفيات 18/ 546، وعيون التواريخ 20/ 301، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 258، والمنهل الصافى 7/ 293، والدليل الشافى 2/ 417، وبغية الوعاة 2/ 102، وشذرات الذهب 5/ 309، وأدب الدول المتتابعة 373، والأعلام 4/ 25، ومعجم المؤلفين 5/ 259، وهو فيه «ابن زرقالة، وتوفى سنة 622هـ» .

التخريج: ديوانه 474.

النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.

(123) التخريج: نصرة الثائر 207، ولذة السمع 231.

النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.

شرح الصفدى معنى البيتين في نصرة الثائر فقد أراد أنّه بكى بالدم، فالعين الأخيرة: الحرف الهجائى، والدمع بإسقاط العين «دم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت