فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 786

لم يشنك الّذى بعينك عندى ... أنت أعلى من أن تعاب وأسنى

لطف الله ردّ سهمين سهما ... رأفة بالعباد، فازددت حسنا

ولعرقلة الدمشقى في عينه كل معنى مليح، ومن أظرفها قوله:

أقول والقلب في همّ وتعذيب ... يا كلّ يوسف ارحم نصف يعقوب

وقد أوردت له، ولغيره كثيرا فيما يتعلّق بالأعور، في كتابى المسمى «الشعور بالعور» .

يقال: إنّ بعض من كان أعور حضر عند بعض الملوك، وكان الأعور شيعيا، يقول بالإثنى عشر إماما، وكان في مجلس الملك رجل فاضل، فاستدعى ذلك الأعور الشيعى إلى الأكل لمّا حضر الطعام، فقال: إنّى صائم.

فقال ذلك الفاضل:

ما أعجب هذا الصّائم ال ... إثنى عشر الأعورا

التخريج: الوافى بالوفيات 21/ 419، والشعور بالعور 107، وفوات الوفيات 3/ 65، وتمثال الأمثال 1/ 236، وبغية الوعاة 2/ 186.

النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.

1 -فى الوافى بالوفيات: «الذى بعينيك» . 2فى الشعور بالعور: «ردّ سهميك» .

(133) التخريج: ديوانه 13، والخريدة [شعراء الشام] 1/ 180، والوافى بالوفيات 11/ 366، والشعور بالعور 107، وشفاء القلوب 97.

النص: البيت من البسيط، والقافية من المتواتر. في الديوان: «أى كل يوسف» .

وهو بيت مفرد في الديوان، وفى جميع المصادر، ويشير أحمد بن إبراهيم الحنبلى، في شفاء القلوب إلى أنّه من قصيدة، ولم يذكر معه غيره.

(134) القائل: بدون عزو.

التخريج: لم أجد البيت في مصدر آخر.

النص: البيت من الزجل، والقافية من المتدارك.

والصائم: معى يلى الإثنى عشرى، يسمّى صائما لأنّه لا يثبت فيه الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت