فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 786

/ اجتاز ابن الساعاتى الشاعر ببلاد صيدا، فرأى بها مروجا كثيرة، نباتها النرجس، واتّفق أنّه هرب منها بعض الأسرى، فخرجت الخيل وراءه، فأدركته، فقال:

لله صيداء من بلاد ... لم تبق عندى همّا دفينا

نرجسها حلية الفيافى ... قد طبّق السّهل والحزونا

وكيف ينجو بها هزيم ... وأرضها تنبت العيونا؟

والشىء بالشىء يذكر، فيورد، وإن لم يكن مطابقا من كل وجه، هرب مملوك مليح، في بعض الأوقات فطيّروا خلفه الحمام الرسائلى، فظفروا به، وردّوه من فوره، فقال علاء الدين الوداعى:

والأعور: معى على هيئة الكيس، وسمّى الأعور لأنّه لا منفذ له، ويسمّى أيضا: «الممرغة» .

انظر: مفاتيح العلوم 184.

(135) القائل: أبو الحسن، على بن محمد بن رستم بن هردوز، بهاء الدين، ابن الساعاتى (553 604هـ) شاعر مبدع، خراسانى الإصل، مدح الملوك والأمراء من بنى أيوب، ارتحل إلى مصر، وبها توفى.

انظر: عيون الأنباء 661، والغصون اليانعة 118والتكملة لوفيات النقلة 2/ 142، وسير أعلام النبلاء 21/ 471، والعبر 3/ 137، والوافى بالوفيات 22/ 7، وتاريخ ابن الفرات م 5/ 1/ 71، وهو فيه على بن رستم، ودائرة إفرام البستانى 3/ 156، وأدب الدول المتتابعة 303والأعلام 4/ 330، ومعجم المؤلفين 7/ 92.

التخريج: ديوانه 1/ 168، ورحلة النابلسى 259.

النص: الأبيات من مخلع البسيط، والقافية من المتواتر.

ويلاحظ أنّ الشطر الثانى من البيت الأول جاءت فيه فاعلن على وزن مفعولن، وهو شاذ في هذا الوزن.

انظر: العيون الغامزة 161، ونزول الغيث ل / 4.

وصيداء، وأهله يقصرونه: مدينة على ساحل بحر الشام، من أعمال دمشق، شرقى صور، انظر:

معجم البلدان 3/ 437، والمشترك وضعا 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت