وجوده بين الورى ظاهر ... وأنت بالعين تراه عدم
وقلت ملغزا في قوس البندق:
/ وأحدب لباسه ... كالرّوض إن تنمنما
لعينه إصابة ... يخافها طير السّما
صاعدة دموعه ... في الجوّ يحكى الأنجما
وقلت ملغزا في خركاة:
وما أنثى تخصّصها بضرب ... فترنو عند ذاك ولا أنين
إذا قبضت يعمّ لها عماها ... وإن بسطت فأضلعها عيون
(155) النص: الأبيات من مجزوء الرجز، والقافية من المتدارك.
والبندق: كراة صغيرة تصنع من الطين، أو الحجارة، أو الرصاص، أو غيرها، وهى فارسيّة، ويسمّونها أيضا «الجلاهقات» جمع «جلاهق» ، واقتبس العرب هذه اللعبة في أواخر أيام الخليفة عثمان بن عفّان رضى الله عنه، واشتهرت بعد ذلك، إلى أن أبطل الناصر محمد بن قلاوون رمى البندق، ومنع أن تباع قسيّها، في سنة 733هـ.
راجع: مفرج الكروب 3/ 207، الحاشية / 1، وتاريخ الخلفاء 559، وتاريخ التمدن الإسلامى 5/ 159، والصعلكة والفتوة في الإسلام 53، وانظر .. 117.،. .،
(156) النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.
والخركاة: لفظ فارسى معرّب، كانت تطلق أولا على المحل الواسع، وبالأخص على الخيمة الكبيرة، ثم أطلق على سرادق الملك، والوزراء، انظر: المجموع اللفيف 59، و 185، وذكرها أدّى شير، لإى معجم الألفاظ الفارسية المعربة 53، وانظر:. 366،. .،