فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 786

وقلت في مليح اسمه «سودكين» :

اسم الحبيب الّذى أضنى متيّمه ... وغادر الدّمع يجرى من مآقيه

عيونه وصفها نصف اسمه ... قلبى إذا صحّ منه قلب باقيه

/ وما علمت أحدا اعتنى بمشترك العين فاستوعبه ولم يترك بعده في قوس الزيادة لأحد منزعا، وأتى سيله فأصبح به وجه البسيطة مترعا، مثل الشيخ، الإمام، العلامة، المفتن، الناظم، الناثر بهاء الدين، أبى حامد، أحمد السبكى، فإنّه كتب إلى أخيه أقضى القضاة، جمال الدين، أبى الطّيّب، [1] حسين وقد تولّى تدريس المدرسة الشاميّة البرّانيّة، بدمشق، في سنة ست وأربعين وسبعمائة، ونقلت ذلك من خطّه:

هنيئا قد أقرّ الله عينى ... فلا رمت العدى أهلى بعين

العين: الإصابة بالعين [2] .

(157) النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.

(1) أبو الطيب، الحسين بن على بن عبد الكافى، جمال الدين، السبكى (755722هـ) قاض، فقيه، أديب، شاعر، انظر: ذيول العبر 4/ 163، وتذكرة النبيه 3/ 186، ودرة الأسلاك 388، والبداية والنهاية 14/ 251، وطبقات الشافعية الكبرى 9/ 411، والسلوك 1/ 3/ 64، والمقفى الكبير 3/ 618، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 239، وشذرات الذهب 6/ 177، والبيت السبكى 63، ومعجم المؤلفين 4/ 32.

(158) التخريج: جزء مفرد، أورد فيه 37بيتا من القصيدة

(2) فى طبقات الشافعية الكبرى: الأولى: الحاسة، والثانية: الإصابة بالعين مهداة إلى أخيه أبى الطيب، الحسين، بمناسبة تعيينه أستاذا بالبرّانية، في دمشق في 19من جمادى الآخرة 747هـ، يوجد مخطوطا في برلين (6973و 7065/ 1و 7334) ، وفى القاهرة ثان (3/ 287) .

انظر: [تاريخ الأدب العربى، بروكلمان ق 6/ 27] ، وراجع القصيدة فى: طبقات الشافعية الكبرى 9/ 416، وجنى الجناس 85، وأنوار الربيع 1/ 165، والتاج «عين» 9/ 287.

النص: الأبيات من الوافر، والقافية من المتواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت