فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 786

ومن أنواع البديع الذى يحصل بالمشترك نوع الاستخدام، وهو الغاية القصوى، في هذا الفن، كقول الحكيم، شمس الدين، محمد بن دانيال رحمه الله تعالى:

يا سائلى عن حرفتى في الورى ... وضيعتى فيهم وإفلاسى

ما حال من درهم إنفاقه ... يأخذه من أعين النّاس؟

وقوله أيضا في كحّال:

يقولون الحكيم أبو فلان ... حوى كرما، وسمحا في اليدين

فقلت: علمت ذلك وهو صحيح ... يضيّع كلّ يوم ألف عين

ولولا وجود الاشتراك، في اللغة العربية لكان قول أبى بكر، الخوارزمى:

(164) القائل: محمد بن دانيال بن يوسف، شمس الدين، الخزاعى، الموصلى (710647هـ) طبيب عيون، من الشعراء، نشأته، ووفاته في القاهرة، انظر

المقفى الكبير 5/ 639، والأعلام 6/ 120، ومعجم المؤلفين 9/ 295.

التخريج: المختار من شعره 92، وزد على تخريجات المحقق: فض الختام 131والمقفى الكبير 5/ 640، وبدائع الزهور 1/ 1/ 439، و 2/ 245.

النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.

الأول في المختار: «وثروتى فيهم وإفلاسى» ، وفى الدرر الكامنة: 3/ 435: «يا سائلى عن صنعتى» .

(165) التخريج: المختار من شعره 94، والوافى بالوفيات 3/ 53.

النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.

الأول في مختار شعره:

يقولون الطبيب أبو على ... ببذل الجود مبسوط اليدين

وفى الوافى: «يقولون الطبيب حوى كرما وجودا» .

والثانى في مختار شعره: «وهو سمح»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت