وقال الحجّاج وقد بلغته وفاة أخيه [1] وتوفى ابنه: / إنّا لله!!! محمد ومحمد في يوم [2] .
فإن لم يكونا باقيين على علميتهما فالتثنية، ولا يجوز العطف إلّا في الضرورة، كقول جحدر:
ليث وليث في محلّ ضنك
وقول الآخر:
كأنّ بين فكّها والفكّ
الهوامع 2/ 129، وشرح شواهد المغنى 2/ 775، والأشباه والنظائر 3/ 211ونتائج التحصيل 1/ 352، وشذرات الذهب 1/ 108، والدرر اللوامع 6/ 74، والمعجم المفصّل 1/ 273.
النص: البيت من الكامل، والقافية من المتدارك. في الديوان: «للناس فقد محمد ومحمد» .
فى المذكر والمؤنث: «فى الناس فقد محمد ومحمد» . في أضداد الأنبارى: «فى الناس موت محمد ومحمد» . في شذرات الذهب: «إن الرزية لا رزية بعدها» .
(1) محمد بن يوسف بن الحكم، الثقفى (ت 91هـ) أخو الحجاج، أمير صنعاء، انظر: الوافى بالوفيات 5/ 242، والأعلام 7/ 147.
(2) فى سرح العيون 184: «محمدان في يوم» ، ولا شاهد فيه على روايته.
(170) القائل: جحدر بن مالك، وهو من أهل اليمامة، كان قاطع طريق، ثم تاب في اسم أبيه خلاف، قيل: معاوية، وقيل: ربيعة (ت نحو 100هـ) وله ترجمة فى: مصادر النص، والأعلام 2/ 113.
وينسب البيت لواثلة بن الأصقع رضى الله عنه من أصحاب الصفة، انظر مصادر ترجمته في الأعلام 8/ 107.
التخريج: ديوانه 1/ 190، وزد على تخريجات المحقق، وعلى المصادر المذكورة في معجم شواهد العربية 514، والمعجم المفصل 3/ 1223: الأخبار الموفقيات 173، وضرائر الشعر 257، وأسرار العربية 48، والتذكرة الحمدونية 2/ 487، وبغية الطلب 5/ 2069، وألف باء 2/ 501، ومعجم البلدان «حجر» 2/ 222، وشرح التسهيل 1/ 68، والبداية والنهاية 9/ 125، وهمع الهوامع 1/ 145، والمستطرف في كل فن مستظرف 1/ 480، وزهر الأكم 2/ 214، ونتائج التحصيل 1/ 380.
النص: البيت من الرجز، والقافية من المتواتر.
(171) القائل: ينسب البيت إلى: منظور بن مرثد الأسدى، وإلى رؤبة بن العجاج وإلى أبى نخيلة الراجز، انظر مصادر ترجمته في الأعلام 8/ 15.