سقتنى في ليل شبيه بشعرها ... شبيهة خدّيها بغير رقيب
فأمسيت في ليلين: بالشّعر، والدّجا
وشمسين: من خمر، ووجه حبيب
والكشكول 2/ 125، وزهر الأكم 2/ 301، وإتمام الدراية لقراء النقاية 160وأنوار الربيع 2/ 68، و 5/ 293، وشعراء النصرانيّة 3/ 344.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الديوان:
ولن يقيم على خسف يسام به ... إلّا الأذلّان: عير الأهل، والوتد
وفى عيون الأخبار:
ولا يقيم بدار الذّلّ يعرفها ... إلّا الحمار: حمار الأهل، والوتد
وفى الفاخر:
ولا يقيم على خسف يقرّبه ... إلّا الأذلّان: عير الحىّ، والوتد
وفى نور القبس:
ولا يقيم بدار ليس يعرفها ... إلّا الأذلّان: عير الأهل، والوتد
وفى بهجة المجالس:
ولا يقيم بدار الذّلّ يألفها ... إلّا الذّليلان: عير الحىّ، والوتد
وفى الغيث المسجم:
ولا يقيم بدار الذّلّ يألفها ... إلّا الذّليلان: عير السّوء، والوتد
وفى لباب الآداب، ونهاية الأرب: «على ذل يراقبه» .
والثانى في تاريخ الطبرى:
هذا على الخسف معكوس برمّته ... وذا يشجّ فلا يبكى له أحد
وفى شرح نهج البلاغ: «مشدود برمته» .
وفى الديوان، وأكثر المصادر: «فما يرثى له أحد» .
وأشار السيوطى في إتمام الدراية لقراء النقاية إلى أنّ في البيت الأول شاهد التوشيع، وفى الثانى من اللف والنشر «التقسيم» .
(178) القائل: ينسب البيتان إلى: ابن المعتز (فى ديوانه، وغير الديوان) ، وإلى عبد الله ابن طاهر (فى الإعجاز والإيجاز، وغير الإعجاز) ، وإلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر (فى لباب الآداب، وغير اللباب) .