ومثله:
/ وكائن سفكنا نفس نفس عزيزة ... فلم يقض للنّفسين من سافك ثأر
وقال ابن مالك: يمكن أن يكون قول الشاعر:
يداك كفت إحداهما كلّ بائس ... وأخراهما كفّت أذى كلّ معتد
أراد: يد النّعمة كفت كل بائس، ويد الجارحة كفّت كل معتد.
ودليل المانعين: أنّ العرب قالت: تبّا له وويحا، فأتبعوا إعراب «ويح» إعراب «تبّ» ، ولم يرفعوا «ويحا» على الابتداء، ورفعوا خبره، وهو أولى للدلالة المتقدّمة الذكر عليه، لعدم اتفاقهما في المعنى لأنّ المذكورة تثنية، والمحذوفة ليست كذلك بل هى موضع للخبر، كما لا يجوز حذف المجرور الواقع في موضع خبر «ويح» ، لدلالة المجرور الملفوظ به عليه وإن اتّفقا لفظا فلذلك لا يجوز حذف أحد الاسمين المتفقين لفظا، لدلالة الآخر عليه، إذا لم يتّفقا معنى، ونسب هؤلاء الحريرى إلى اللحن في قوله: فانثنى بلا عينين البيت.
ورد البيت مصحّفا في جميع المصادر، هكذا: «كم ليث اغترّ بى فكأنّنى» وأوقع المحققين في حيرة، يقول محقق شواهد التوضيح: «لم أعرف أضبطه» ، ونقل محققا شرح التسهيل قوله، وصحّة البيت في رواية الصفدى.
(192) القائل: بدون عزو.
التخريج: شرح التسهيل 1/ 61، ونتائج التحصيل 1/ 358.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتواتر.
(193) القائل: بدون عزو.
التخريج: شرح التسهيل 1/ 61، وزهر الأكم 2/ 214، ونتائج التحصيل 1/ 358.
النص: البيت من الطويل، والقافية من المتدارك.