ومما ينسب إلى علاء الدين، الجوينى صاحب الديوان:
أبادية الأعراب، عنّى فإنّنى ... بحاضرة الأتراك نيطت علائقى
وأهلك يا نجلا العيون فإنّنى ... فتنت بهذا النّاظر المتضائق
/ وظرف القاضى ناصح الدين الأرّجانى في قوله:
كلّما شكّ طعنة في فؤادى ... قال: خذها نجلاء من خوصاء
5 -وأبرج بباء ثانية الحروف، وراء، وجيم: إذا كان كبير العين أيضا وهو أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله، لا يكون يغيب من سوادها شىء، وامرأة برجاء: بيّنة البرج.
(204) القائل: عطا ملك بن محمد بن محمد، علاء الدين، الجوينى، الخراسانى، صاحب الديوان (ت 680هـ) كان أميرا على العراق في دولة أبغا، له ديوان شعر، وطبع له تاريخ جهان كشا (تاريخ فاتح العالم) فى سلسلة جب التاريخية انظر: ذيل مرآة الزمان 4/ 224، والمختصر في أخبار البشر 4/ 15، وتاريخ ابن الوردى 2/ 327، وعيون التواريخ 21/ 318وفوات الوفيات 2/ 452، وتذكرة النبيه 1/ 76، وشذور الذهب 5/ 382.
ونسب البيتان في شرح ديوان ابن الفارض لبديع الزمان الهمذانى.
التخريج: المختصر في أخبار البشر 4/ 16، وتاريخ ابن الوردى 2/ 327، وعيون التواريخ 21/ 318، وفوات الوفيات 2/ 453، والغيث المسجم 2/ 11، وتذكرة النبيه 1/ 77، وشرح ديوان ابن الفارض 1/ 53.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الثانى في المختصر: «فإننى جننت» .
وفى فوات الوفيات: «وأهلك يا نجل العيون فإننى بليت» .
وفى شرح ديوان ابن الفارض:
وأهلك يا نجل العيون فإنّنى ... كلفت بهذا المنظر المتضايق
(205) التخريج: ديوانه 26، والغيث المسجم 2/ 11.
النص: البيت من الخفيف، والقافية من المتواتر.
فى الديوان والغيث: «كلما سدّ طعنة» .