فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 786

وعلى القول الأول، ما أحسن قول أبى الحسين الجزار:

أحمّل قلبى كلّ يوم وليلة

هموما على من لا أفوز بخيره

كما سوّد القصّار في الشّمس وجهه

حريصا على تبييض أثواب غيره

والحوّارى بالضم، وتشديد الواو، والراء مفتوحة: ما حوّر من الطعام، أى: بيّض. وهذا دقيق حوّارىّ.

والجفنة المحوّرة: المبيّضة بالسنام.

8/ وأشكل بشين معجمة، وكاف، بعدها لام: إذا خالط بياض المقلة تخطيط حمرة، والشّكلة كهيئة الحمرة تكون في بياض العين كالشهلة في سوادها، وعين شكلاء: بيّنة الشّكل، ورجل أشكل العين.

ودم أشكل: إذا كان فيه بياض، وحمرة.

وقال ابن دريد: إنّما سمّى الدم أشكل للحمرة، والبياض المختلطين فيه [1] .

قال الشاعر:

وما زالت القتلى تمجّ دماءها ... بدجلة حتّى ماء دجلة أشكل

9 -وأخزر بالخاء المعجمة، وبعدها زاى، وراء: وهو صغر العين، يقال: رجل أخزر: بيّن الخزر، وهو إذا كان الإنسان كأنّه ينظر بمؤخر عينه.

النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.

الأول في مصادر النص: أكلّف نفسى شرورا».

والثانى فيها: «ليجهد في تبييض.» .

(1) جمهرة اللغة 3/ 68.

(208) القائل: البيت لجرير في ديوانه، وشرح ديوانه، وجميع المصادر التى نسبت البيت ولم يشذ عنها إلا الجاحظ، فقد نسبه خطأ للأخطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت