10 -وأشوس بشين معجمة، وبعد الواو سين مهملة: وهو أن ينظر بإحدى عينيه، ويميل وجهه، في شقّ العين التى ينظر بها تغيّظا، وتكبّرا، وهو أشوس، من قوم شوس.
11 -وأومض بضاد معجمة: وهو الذى لا يزال يومض عينه، أى:
يغمضها، ويفتحها، من قولك: أومضت السماء: إذا برقت برقا غير متسع.
12 -وأعيس [1] بعين مهملة، وياء آخر الحروف، وسين مهملة:
التخريج: في المعجم المفصل 3/ 1153سبعة مصادر، زد عليها: المخصص 1/ 119، والحماسة البصرية 1/ 95، وفرحة الأديب 160، والأمالى 1/ 96وديوان طفيل 100، والحيوان 1/ 280، وحماسة الظرفاء 1/ 31، وفصل المقال 117، والأخبار الموفقيات 184، وجمهرة الأمثال 1/ 33، وشرح نهج البلاغة 2/ 824، ومجمع الأمثال 2/ 185، وأمالى ابن الحاجب 1/ 394 والاقتضاب 3/ 289، وشرح أدب الكاتب، للجواليقى 234والمعانى الكبير 239، والممتع 251، والمستقصى 2/ 279، والتشبيهات 262، ومحاضرات الراغب 2/ 713، ووقعة صفين 370، ووفيات الأعيان 6/ 83، وحياة الحيوان الكبرى 1/ 280، وأساس البلاغة «خزر، قزح» 109، 364، وانظر مادتى «خزر، مرر» في الصحاح، واللسان، والتاج.
النص: البيت من الرجز، والقافية من المتدارك.
فى حماسة الظرفاء: «إذا تجاوزت» تصحيف.
والخزر:، ،
.،، الخزر: إذا كان المحوران البصريان منحرفين إلى الخارج.
الخزر: كسر العين بصرها خلقة.
وقيل: هو ضيق العين وصغرها.
وقيل: هو النظر الذى كأنه في أحد الشقين.
وقيل: هو أن يفتح عينه ويغمضها.
وقيل: هو حول إحدى العينين.
وقيل: الذى أقبلت حدقتاه إلى أنفه.
وقيل: هو أن يكون الإنسان كأنه ينظر بمؤخرها.
انظر: اللسان «خزر» 4/ 236، والقاموس المحيط 2/ 19.
وفى الاصطلاح الطبى الحديث الخزر: هو الحول الوحشى، فيكون المحوران البصريان في العينين محوّلين إلى الخارج، انظر: العينية المصورة 193.
(1) العيس: العيس بالكسر جمع أعيس، وعيساء: الإبل البيض، يخالط