والعيس / هى النوق التى يعلوها بياض، والأعيس حاجبه، وشفر عينه أبيضان.
13 -والرّأر براءين: هو الذى إذا أدمت مخاطبته، قلّب عينيه [1] .
14 -وأمره: وهو الذى سقط شعر حاجبيه، وأشفار عينيه، وهو بالميم، والراء [2] .
15 -وأقبل بالقاف، والباء ثانية الحروف: وهو الذى إذا نظر أقبل إنسانا عينيه، إلى موقيهما، نحو الأنف، كأنّه ناظر إلى غير من يحدّثه، والاسم «القبل» [3] .
16 -وأشهل: وهو الذى في سواد عينيه حمرة يسيرة، وقال الجوهرى:
الشّهلة [4] أن يشوب سواد العين زرقة.
بياضها شىء من الشقرة، قال الأصمعى: إذا خالط بياض الشعر شقرة، فهو أعيس، انظر: اللسان «عيس» 6/ 152.
(1) فى اللسان 14/ 303، والتاج «رأى» 10/ 141، قال: أرأى: حرّك جفنيه، وفى التهذيب «بعينيه» عند النظر تحريكا كثيرا، وهو يرئى بعينيه، وهى لغة في رأرأ.
والرأرأة: هى تحرّك العينين بشكل لا إرادى، وسريع، ومنتظم نسبيا، بشكل أفقى، أو تدويرى، مع عدم إمكان التثبّت، ويرافق ذلك رؤية ضعيفة، وهى إجمالا ولادية عند الأطفال، وتخف نسبيا عندما يكبر الطفل، ونراها أيضا في حالات المهق، انظر: العينية المصورة 197.
(2) فى المخصص 1/ 100: المرهة: بياض حماليق العين.
وقال صاحب العين: المرهاء خلاف الكحلاء، وامرأة مرهاء: لا تكتحل، والمهق كالمره.
ويقال له أيضا «الأمرط» ، وسوف يرد في «أنواع الحاجب» .
(3) القبل:،
.،، والقبل: سيأتى الحديث عنه بالتفصيل في فصل «معايب العين» .
(4) الشّهل:،
المعجم: أن يشوب سواد العين زرقة، أو هو أقل من الزرقة، أو أن يشوب الحدقة حمرة، أو أن تشرب حمرة، وليست خطوطا كالشكلة، ولكنها قلة سواد الحدقة حتى كأن سوادها يضرب إلى الحمرة، والسواد، أو أن يكون سواد العين بين الحمرة والسواد، أو حمرة في سواد العين، أو أن لا يخفى سوادها.
اللجنة: هو أن يشوب البؤبؤ حمرة، أو أن يشرب حمرة.
مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 12/ ص 267.