وما أحسن قول البدر يوسف بن لؤلؤ، الذهبى، ملغزا في السرطان:
/ ما اسم إذا ما أنت صحّفته ... صار مثنّى باعتبارين
فى الرّأس والعين يرى دائما ... وهو بلا رأس، ولا عين
24 -والغدة.
25 -والكمنة.
26 -والنّاسور [1] .
27 -والشعيرة.
28 -والسّحوح [2] .
29 -والغشاوة [3] .
(220) القائل: يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله، بدر الدين، الذهبى (680607هـ) من شعراء الدولة الناصرية، بدمشق، وبها توفى، انظر: ذيل مرآة الزمان 4/ 134، وتالى وفيات الأعيان 133، والعبر 3/ 346، وعيون التواريخ 21/ 287، وتذكرة النبيه 1/ 70، ودرة الأسلاك 69، وبدائع الزهور 1/ 1/ 352، والأعلام 8/ 246، ومعجم المؤلفين 13/ 326.
التخريج: أخل ديوانه المجموع بالبيتين، وهما له في فوات الوفيات 4/ 380.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.
(1) الناصور:: هو الغرب، انظر: مفاتيح العلوم 188.
وعرّفه مجمع اللغة: علة تحدث في العين واللثة وتكثر حول الشرج، وهى عرق [أنبوب] غبر في باطنه فساد، كلما برئ أعلاه رجع غبرا الغبر: فساد الجرح فاسدا.
انظر: مجلة مجمع القاهرة م 12/ 283.
(2) لم أعثر على تعريف لهذا المصطلح.
(3) لم أجد تعريفا لهذا المصطلح في كتب الطب القديمة التى اطلعت عليها، وفى اللغة الغشاوة، والغشاوة: الغطاء، والغاشية: داء يأخذ في الجوف، وكله من التغطية، انظر: اللسان «غشا» 15/ 127126.
وأقرب المصطلحات الطبية الحديثة إلى مفهوم الغشاوة هو ما أقره مجمع اللغة العربية في القاهرة «رمد غشائى كاذب» ترجمة للمصطلح الأوربي،، وعرّفه بأنّه التهاب بملتحمة العين، يظهر فيه غشاء كاذب، يشبه غشاء الدفتريا.
انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 84، وانظر أيضا «الظلمة في العين» .