فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 786

الذائب [1] ، (ولون الزجاج الذائب صفاء يضرب) [2] إلى قليل حمرة، أمّا الصفاء فلأنها تغذو الصافى.

وأمّا / قليل حمرة فلأنّها من جوهر الدم، ولم يستحل إلى مشابهة ما يغتذى به تمام الاستحالة، وإنّما [أخّرت] هذه الرطوبة عنها لأنها من بعث الدماغ إليها بتوسط [3] الشبكى، فيجب أن تلى جهته، وهذه الرطوبة تعلو النصف المؤخر من الجليدية إلى أعظم دائرة فيها، وقدّامها رطوبة أخرى تشبه بياض البيض، وتسمى «بيضيّة» وهى كالفضل عن جوهر الجليدية، وفضل الصافى صاف، ووضعت (من قدام لسبب متقدم) [4] ، ولسبب كالتمام، والسبب المتقدم هو: أنّ جهة الفضل مقابلة [5] لجهة الغذاء.

والسبب التمامى (هو: أن يدرّج) [6] حمل الضوء على الجليدية وتكون كالجنّة لها، ثم إنّ طرف العصبة يحتوى على الزجاجية والجليدية إلى الحد الذى بين الجليدية والبيضية، والحد الذى ينتهى عنده الزجاجية عند الإكليل احتواء الشبكة على الصيد فلذلك تسمى «شبكية» وينبت من طرفها نسج [7] عنكبوتى، يتولد منه صفاق لطيف، تنفذ معه [8] خياطات من الجزء المشيمى الذى سنذكره، وذلك الصفاق حاجز بين الجليدية وبين البيضية ليكون بين اللطيف والكثيف حاجز ما، وليأتيه غذاء من أمامه نافذ إليه [9] من الشبكى والمشيمى، وإنّما كان رقيقا

(1) الزجاجية،: إحدى رطوبات العين، وهى خلف الرطوبة الجليدية، وهى كالزجاج المذاب، ولونها أبيض يضرب إلى الدكنة، والجليدية غارقة فيها إلى نصفها.

(2) فى الأصل «صفاء تضرب» ، والمثبت رواية القانون.

(3) فى الأصل «بواسطة» ، والمثبت رواية القانون.

(4) فى الأصل «قدام لسبب تقدم» ، والمثبت رواية القانون.

(5) فى الأصل «مقابل» ، والمثبت رواية القانون.

(6) فى الأصل «أن يتدرّج» ، والمثبت رواية القانون.

(7) فى الأصل «بيت» ، والمثبت رواية القانون.

(8) فى الأصل «تنفذ فيه» ، والمثبت رواية القانون.

(9) فى الأصل «وليأتيها الغذاء من أمامها نافذا إليها» ، والمثبت رواية القانون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت