وأمّا الهدب فقد خلق لدفع [1] ما يطير إلى العين، وينحدر إليها من الرأس ولتعديل الضوء بسواده [إذ السواد يجمع نور البصر] [2] وجعل مغرسه غشاء يشبه الغضروف ليحسن انتصابها عليه، فلا يضطجع لضعف المغرس وليكون للعضلة الفاتحة للعين مستندا كالعظم يحسن [3] تحريكه، ولأجزاء الجفن جلد طاقى [4] ، ثم أحد طاقى الغشاء، ثم شحمة ثم عضلة، ثم الطاق الآخر، وهذا هو الأعلى، وأمّا الأسفل فينعقد من الأجزاء العضلية، والموضع الذى في شقه خطر، هو ما يلى موقه عند مبدأ العضلة [5] .
(1) فى الأصل «ليدفع» ، والمثبت رواية القانون.
(2) ما بين القوسين زيادة من القانون 2/ 110.
(3) فى الأصل «ليحسن» ، والمثبت رواية القانون.
(4) فى القانون «وأجزاء الجفن جلد» ، ورواية الأصل أصح.
(5) القانون 2/ 110.