وصفيقة [1] ، ومقدمه يحيط بجميع الحدقة، وتشف لئلا تمنع الإبصار فيكون لذلك في لون القرن المرقق بالنحت، والجرد، ويسمّى لذلك «قرنية» ، و (أضعف) [2] أجزائه ما يلى قدام، وهى بالحقيقة كالمؤلفة من طبقات رقاق أربع [3] ، كالقشور المتراكبة، إن انقشرت منها واحدة لم تعمّ الآفة [وقال قوم: إنّها ثلاث طبقات] [4] ، ومنها ما يحازى الثقبة لأنّ ذلك الموضع إلى الستر والوقاية أحوج، وأمّا الثالث، فيختلط بفضل حركة الحدقة، ويمتلئ / كله لحما أبيض دسما ليليّن العين والجفن، ويمنعها أن تجف، وتسمى جملته «الملتحمة» [5] .
فأمّا العضل المحرك للمقلة، فقد ذكرها الرئيس، في التشريح، فقال في الكليات: «فأمّا العضل المحركة للمقلة [6] فهى عضل ست: أربع منها في جوانبها الأربع: فوق، وأسفل، والماقين كل واحد منهما يحرك [العين] إلى جهته، وعضلتان إلى التوريب ما هما، يحركان إلى الاستدارة [7] ، ووراء المقلة عضلة تدغم العصبة المجوفة التى يذكر شأنها بعد لتشبّثها بها، وبما معها، فتقلها [8] وتمنعها الاسترخاء المجحّظ، وتضبطها عند التحديق، وهذه العضلة قد عرض لأغشيتها الرباطية من التشعب ما شكك في أمرها [9] فهى عند بعض المشرحين عضلة واحدة، وعند بعضهم عضلتان، وعند بعضهم ثلاث [10] وعلى كل حال فرأسها رأس واحدة» [11] .
(1) الصلبة: وهى الطبقة الواقية من الأمام، وتؤلف القرنية الشفافة، .
(2) فى الأصل «وأصفى» ، والمثبت رواية القانون.
(3) فى القانون «أربعة» ، والتصحيح من الأصل.
(4) ما بين القوسين زيادة من القانون.
(5) فى القانون «الملتحم» ، الملتحمة: جسم غضروفى غليظ صلب.
(6) بعد هذه الجملة، في القانون «فقد ذكرناها في التشريح» .
(7) فى الأصل «فى التوريب ليحركا» ، والمثبت رواية القانون 1/ 40.
(8) فى القانون «فيثقلها» أظنها تصحيف، ورواية الأصل أصح.
(9) فى الأصل «قد حصل لأغشيتها الرباطية من الشعب ما أشكل في أمرها» والمثبت رواية القانون.
(10) فى الأصل «وعند بعضهم اثنتان، وعند بعضهم ثلاثة» ، والمثبت رواية القانون.
(11) فى القانون 1/ 40 «رأس واحد» .