[وقال] ابن الساعاتى:
وقضيب بان كان نرجس طرفه ... يوم التّلاقى شوك ورد حيائه
يرضى ويغضب فهو محى قاتل ... في حالتيه بوصله وجفائه
[وقال] ابن القيسرانى:
لا يغرّنّك في السّيف المضاء ... فالظّبى ما نظرت منها الظّباء
مرهفات الحدّ أمهاها المها ... وقضاها للمحبّين القضاء
حدق علّتها صحّتها ... ربّما كان من الدّاء الدّواء
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
فى ديوانه (النجف) : «فى وجوب سقائه» . وهما من قصيدة يمدح بها قاضى القضاة أحمد بن سعيد الشارعى.
(237) التخريج: ديوانه 1/ 76.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
(238) القائل: أبو عبد الله، محمد بن نصأر بن صغير بن داغر، شرف الدين، ابن القيسرانى، المخزومى، الخالدى (548478هـ) شاعر مجيد.
انظر: عيون الروضتين 1/ 237، وتكملة إكمال الإكمال 241، وسير أعلام النبلاء 20/ 224، وتاريخ ابن الوردى 2/ 77، والوافى بالوفيات 5/ 112، والكنى والألقاب 1/ 392، وإعلام النبلاء 4/ 224، وأدب الدول المتتابعة 179، والأعلام 7/ 125، ومعجم المؤلفين 12/ 77.
التخريج: ديوانه 41، وخريدة القصر [شعراء الشام] 1/ 98، ومعجم الأدباء 19/ 76، والأول والثانى في جوهر الكنز 466.
النص: الأبيات من الرمل، والقافية من المتواتر.
الأول في الخريدة: «بالسيف ما نظرت منه» . وفى معجم الأدباء: «من السيف» .
والثانى في معجم الأدباء: «أمضاها المها.» .
وفى جوهر الكنز: «أمضاها الضنى» .
والثالث في الخريدة: «صحّتها علّتها» ، وقد توسّط هذا البيت بين البيتين الأول والثانى.