وقال: /
حتّى إذا صرف السّقاة رنت لهم ... فعلت بهم ما تفعل الصّهباء
من كلّ راشقة بسهم أكحل ... أصمى السّهام رميّة نجلاء
فمتى أفيق وقد تضمّن سكرتى ... ساق زجاجة خمره حمراء
[وقال] شهاب الدين، محمد التّلّعفرى:
عجبا لجفنك كيف ينكر قتلتى ... وهو السّقيم بها؟ فكيف يبرّأ؟
ما ضرّنى سهرى وطرفك في الدّجا ... بحلاوة النّوم اللّذيذ مهنّأ
[وقال] الصاحب، شرف الدين، محمد بن عنين:
يفترّ عن مثل الجمان مؤشّر ... قد صين تحت عقيقة حمراء
ومضيّق الألحاظ يهزأ سحرها ... وفتورها بالمقلة النّجلاء
(239) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، ولم أجدها في مصدر آخر.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتواتر.
(240) التخريج: ديوانه 4.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
(241) التخريج: ديوانه 113، وذيل الروضتين 177، و 210.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
المؤشّر كمعظّم: المرقّق، وأشر الأسنان، وأشرها: التحزيز الذى فيها، يكون خلقة، ومستعملا، انظر: القاموس المحيط 1/ 364. ويلاحظ أنّ المجرى حركة الروى في البيت الأول مفتوح، وفى الثانى مكسور، وهو من عيوب القافية المعروفة باسم: «الإقواء» : وهو اختلاف حركة الروى في قصيدة واحدة، وقيل: إذا كان مع المرفوع، أو المجرور منصوب سمّى: «إصرافا» . انظر:
الكافى في العروض والقوافى 160.