أصبن وقد رمانى باجتهاد ... صدقتم، كلّ مجتهد مصيب
إذا أسفرن فانكسرت جفون ... لهنّ فتكن فانكسرت قلوب
[وقال] ابن عبد الظاهر، في قلندرى، ومن خطه نقلت:
وفاتك الألحاظ كم مهجة ... جريحة من سيفه القاضب
أماط عن مقلته حاجبا ... وقال للعاتب، والعائب:
طرفى بتكليم قلوب الورى ... أصبح يستغنى عن الحاجب
[وقال] ابن المعلم:
وعلى العقيق وما أغرّك خلّة ... نابت بها مقل الظّباء عن الظّبا
والثانى فقط فى: الغيث المسجم 1/ 83، وديوان الصبابة 77، وزهر الأكم 2/ 29، وأنوار الربيع 2/ 273.
النص: الأبيات من الوافر، والقافية من المتواتر.
الأول في منتخب شعره: «ويا تلك» .
والثانى في الديوان: «رمى فأصاب قلبى باجتهاد» .
والثالث في الديوان: «فانكسرت عيون» .
(256) التخريج: ديوانه (أباظة) غير مرقم.
النص: الأبيات من السريع، والقافية من المتدارك.
والقلندرىّ أو القرندلى، أو القرندرى يطلق هذا اللفظ على أشياء، منها:
* فرقة من الصوفيّة كانت تحلق لحاها، وحواجبها، وشواربها، وتتزىّ بزى الأعاجم، والمجوس، وهو المراد هنا.
* واحد من أنواع الخط المنسوب.
* نوع من الموسيقا.
انظر: رحلة ابن بطوطة 20، والبداية والنهاية 14/ 74، وديوان الصبابة 268وانظر:،. 409، 348.،. .،
(257) القائل: أبو الغنائم، محمد بن على بن فارس، نجم الدين، ابن المعلم، الهرثى (592501 هـ) شاعر غزل.