كم مصرع للّحظ بين بيوتها ... لمتيّم غير الهوى ما أذنبا
تنبو السّيوف عن الضّراب وما انتضت ... من لحظها ما فلّ قطّ، ولا نبا
/ فحذار أعينها، فلو عضدت به ... بلقيس ما ملك ابن داود «سبا»
[وقال] ابن القيسرانى:
تظلّمت من أجفانهنّ إلى النّوى ... سفاها، وهل يجدى البعاد على القرب
ولمّا دنا التّوديع قلت لصاحبى: ... حنانيك، سر بى عن ملاحظة السّرب
إذا كانت الأحداق نوعا من الظّبا ... فلا شكّ أنّ اللّحظ ضرب من الضّرب
وقال:
وليلة حيّانى بكأس جفونه ... ووردىّ خدّيه، وعيناى شربه
انظر: الخريدة [شعراء العراق] 4/ 2/ 430، ومعجم البلدان «جابان» 2/ 90، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 344، والعبر 3/ 106، والوافى بالوفيات 4/ 165وشذرات الذهب 4/ 310، والكنى والألقاب 1/ 413، والأعلام 6/ 279، ومعجم المؤلفين 11/ 33.
التخريج: ديوانه 109/ ب، من قصيدة يمدح بها الوزير ابن يونس، وبين الثانى والثالث في الديوان ثلاثة أبيات.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتدارك.
الأول في الديوان: «ولا أغرّك» .
والأخير: «فحذار عينيها، فلو عضّت بلها» .
(258) التخريج: ديوانه 23، الخريدة [قسم شعراء الشام] 1/ 124، ومعجم الأدباء 19/ 77، والثانى والثالث في الوافى بالوفيات 5/ 114.
النص: الأبيات من الطويل، والقافية من المتواتر.
(259) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، ولم أجدهما في مصدر آخر.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.