فأصبحت ألقى النّاس سكران طافحا ... ولا خمر إلّا ما يعتّق حبّه
وقال:
ولحاظ راميات أسهما ... ومن الأسهم لحظ وغرب
فإذا ترسل طرفا فاترا ... أحدثت في أدمع الصّبّ صبب
ومتى ما قيل: ردّى قلبه ... قالت: القاتل أولى بالسّلب
[وقال] شهاب الدين، محمد، ابن التّلّعفرى:
كلفت بجفن فاتن منه فاتر ... عليل، وثغر بارد الرّيق عذبه
وكيف يرى من راح كاسر جفنه ... على كلّ حال جابرا قلب صبّه
[وقال] كمال الدين، ابن النبيه:
من كان قوس نباله من حاجب ... ما للقلوب إذا رمى من حاجب
هنّ المهالك، والخدود مطالب ... يحرسن من سيف الجفون بضارب
(260) التخريج: الأبيات لا توجد في ديوانه، ولم أجدها في مصدر آخر.
النص: البيتان من الرمل، والقافية من المتراكب، ومن المتدارك.
الغرب: من معانيه الكثيرة: الخمر، مقدم العين أو مؤخرها، وسهم غرب، وغرب: لا يدرى من رماه. انظر: اللسان «غرب» 1/ 643641.
(261) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، ولم أجدهما في مصدر آخر.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
(262) القائل: على بن محمد بن الحسن، كمال الدين، ابن النبيه، المصرى (ت 619هـ) أديب،