/ [وقال] المهذب صفى الملك الحسن بن على، ابن الزبير:
أقصر فديتك عن نصحى، وعن عذلى
أو لا، فخذ لى أمانا من ظبا المقل
من طرف كلّ مريض الجفن تنشدنا
ألحاظه: «ربّ رام من بنى ثعل»
إن كان فيه لنا وهو السّقيم شفا
«فربّما صحّت الأجسام بالعلل»
التخريج: ديوانه (مخطوط المكتبة المركزية بجامعة طهران، وهو غير مرقم) ، والبيتان الأول والثانى في فوات الوفيات 3/ 421.
النص: الأبيات من الرمل، والقافية من المتواتر.
من قصيدة طالعها:
هل إلى برد الثّنايا من سبيل ... لمشوق ذاب من حرّ الغليل
والملاحظ أنّ أكثر المصادر تخلط بينه وبين معاصره أبى على (وأبى طالب) محمد بن على، مهذب الدين الحلّى، العراقى (642549هـ) وهو أديب ولد بالحلة المزيدية، وتوفى بالقاهرة، انظر: الأعلام 6/ 282.
وديوانه المذكور يحمل على غلافه اسم الشاعرين، بدأ بالأول، والثانى من بعده
(671) القائل: أبو محمد، الحسن بن على بن إبراهيم، الغسانى، الأسوانى، صفى الملك المهذب ابن الزبير (ت 561هـ) كاتب، شاعر، خطاط، له تفسير في خمسين مجلدا، انظر: الروضتين 1/ 147، والنكت العصرية 35، والوافى بالوفيات 12/ 131، وطبقات المفسرين، للداودى 1/ 135، والمقفى الكبير 3/ 346، والأعلام 2/ 202، ومعجم المؤلفين 3/ 247.
التخريج: خريدة القصر [شعراء مصر] 1/ 206، ومعجم الأدباء 9/ 67، ووفيات الأعيان 1/ 52، وفوات الوفيات 1/ 338، والطالع السعيد 194، والوافى بالوفيات 12/ 132، وشذرات الذهب 4/ 197، وأعيان الشيعة 22/ 188.
النص: الأبيات من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الخريدة: «من يد المقل» .
وفى معجم الأدباء، والوافى: «عن لومى وعن عذلى» .
رواية الثانى في معجم الأدباء، وفوات الوفيات، والوافى:
من كل طرف مريض الجفن ينشدنى ... يا رب رام بنجد من بنى ثعل