[وقال] على بن العباس، ابن الرومى:
عينى لعينك حين تنظر مقتل ... لكنّ عينك سهم حتف مرسل
ومن العجائب أنّ عضوا واحدا ... هو منك سهم، وهو منّى مقتل
[وقال] شمس الدين محمد، ابن التلمسانى، ومن خطه نقلت:
رشأ قد أطعت فيه غرامى ... وعصيت اللّوّام، والعذّالا
قتلتنى جفونه، وهى مرضى ... سلبتنى قواى، وهى كسالى
وفى شذرات الذهب: «من كل طرف مريض الجفن ينشد لى» .
وفى البيت تضمين لصدر بيت من قول امرئ القيس:
ربّ رام من بنى ثعل ... متلج كفّيه في قتره
ديوانه امرئ القيس 123
وفى البيت الثالث تضمين لعجز بيت من قول المتنبى:
لعلّ عتبك محمود عواقبه ... فربما صحت الأجسام بالعلل
ديوان المتنبى 331
(672) التخريج: ديوانه 5/ 1945، والعمدة 2/ 244، والمصون في سر الهوى المكنون 51، والجليس الصالح 1/ 225، ومصارع العشاق 1/ 138.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتدارك.
الأول في العمدة: «لكن لحظك سهم» .
وفى المصون: «طرفى لطرفك حين لكن طرفك» .
وفى مصارع العشاق: «حين تبصر» .
والثانى في الديوان: «ومن العجائب أنّ معنى واحدا» .
(673) التخريج: ديوانه 186، ومنتخبات شعره 73.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الثانى في الأصل: «وسبتنى قواى» والمثبت رواية الديوان.