فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 786

وحديدة الفدان أو اللومة، وهى السنّة التى يحرث بها.

وأسود العين وأصفر العين من الجوارح التى يصطاد بها. وعين القوس: الجلدة التى يوضع فيها البندق.

فى غذائه: تدل العين على ضرب من العنب.

والثور الوحشى، وبقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للإبل [1] .

ونوع من الطيور.

فى شرابه: تدل على: ينبوع الماء، والرّكيّة [2] ، والسحاب، ومطر يدوم أياما لا يقلع، وقيل يدوم خمسة أيام وأكثر لا يقلع.

فى بيئته: تدل على الناحية من الأرض أو الصّقع، وموضع بعينه، ومكان عن يمين القبلة.

وبها سمّيت كثير من المدن كرأس العين، وعين التمر، وقرية باليمن، وغيرها.

وأسود العين: اسم لجبل.

وتدل على الشمس، أو صّيخدها [3] ، أو شعاعها الذى لا تثبت عليه العين.

ومادة «العين» من أكثر مواد اللغة استعمالا، في صورها التركيبية، وتنوّع مشتقاتها، ففى مجمع الأمثال وحده وردت كلمة العين مفردة ومثناة ومجموعة في ستة وسبعين مثلا فإذا أضفنا إلى اللفظ «مرادفاته» : كالمقلة، والطرف

و «أجزاءه» : كالحدقة، والحنديرة، واللحظ، والجفن

و «وظائفه» : كالبصر، والرؤية، والنظر

و «كناياته» : كالحبيبة، والكريمة

تضاعف هذا العدد أضعافا كثيرة، وفى لسان العرب من الأفعال المجردة والمزيدة، وتعدد معانيها خير دليل على سعة هذه المادة.

(1) معجم العين 2/ 255.

(2) الركيّة: البئر تحفر، من ركوت أى حفرت، والجمع «ركىّ» و «ركايا» . انظر: اللسان «ركا» 14/ 334.

(3) الصّيخد: عين الشمس، سمى به لشدة حرها، انظر: اللسان «صخد» 3/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت