فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1453

وقيل: الورطة: الوحل تقع فيه الغنم، فلا يمكنها التخلّص، ثم ضرب مثلا في كلّ شدّة يقع فيها الإنسان، وأورطت فلانا فتورّط هو، أي وقع فيما يعسر التخلّص منه.

أبو عمرو: الورطة الهلكة، قال الرّاجز: [الرجز]

إن تأت يوما مثل هذي الخطّه ... تلاق من ضرب نمير ورطه [1]

قوله: تعنّى، أي تعب. افتضح: اشتهر، والوضح: الشديدةالبياض النقية، أي ضيّع الدراهم المنقوشة البيض، والوضح: البيان والضوء والغرّة والفضّة والدرهم الصحيح، وقيل: إنه وصف الدراهم بالمصدر، كما قال: امرأة زور وكرم. ويك: عجبا لك. وقوله: هاتيك، يقال للمذكّر: ذا، وهو للقريب، وذاك لما هو أبعد، وذلك لأبعد الثلاثة، وللمؤنث ذه وذي وذ، بلا ياء، وتاوتي وهي للقريبة، وتيك للتي هي أبعد منه، وتلك وتالك لأبعدهنّ، وتدخل ها التنبيه على كلّ ما ليس فيه لام، لأن اللام موضوعة للبعيد، وها موضوعة للقريب، فلا يجمع بينهما، نحو هذا وهذاك وهاتا، وشاهده:

[الوافر]

* وليست دارنا هاتا بدار [2] *

وهذه وهذي وهذ وهاتيك، وشاهده قول ذي الرّمة: [الطويل]

قد احتملت ميّ فهاتيك دارها ... بها السّحم تردى والحمام المطوّق [3]

قوله: لم يبح، أي لم يجعل مباحا.

أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ثلاثة أنا خصمهم، ومن كنت خصمه خصمته: رجل عاهد ثم غدر، ورجل باع حرّا، ورجل استأجر أجيرا فلم يوفّه أجره» [4] . وضح: تبيّن.

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (ورط) ، وتهذيب اللغة 14/ 15، وأساس البلاغة (ورط) .

(2) صدره:

وليس لعيشنا هذا مهاة

والبيت لعمران بن حطان في ديوانه ص 112، والمخصص 15/ 107، وأساس البلاغة (مهمه) ، وتاج العروس (مهه) ، وتخليص الشواهد ص 121، وخزانة الأدب 5/ 361، 362، وشرح أبيات سيبويه 2/ 270، وشرح شواهد الإيضاح ص 604، وشرح شواهد المغني 2/ 926، والكتاب 3/ 488، ولسان العرب (مهه) ، والمقتضب 2/ 288، 4/ 277، وبلا نسبة في مغني اللبيب 2/ 627، ومقاييس اللغة 5/ 268، ومجمل اللغة 4/ 291.

(3) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 459، وشرح شواهد الإيضاح ص 602، وبلا نسبة في الدرر 1/ 236، وهمع الهوامع 1/ 76.

(4) أخرجه البخاري في البيوع باب 106، والإجارة باب 10، وابن ماجه في الرهون باب 4، وأحمد في المسند 2/ 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت