فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1453

وقال زهير في الحرب: [الطويل]

* ضروس تهرّ الناس أنيابها عصل [1] *

وقال عمرو بن كلثوم: [الطويل]

ألا أبلغ النعمان عني رسالة ... فمجدك حولي ولومك قارح

وقال الحسن: [الكامل]

في مجلس ضحك السّرور به ... عن ناجذيه وحلّت الخمر

وقال العباس بن الأحنف: [البسيط]

قد سحب الناس أذيال الحديث بنا ... وفرّق الناس فينا قولهم فرقا [2]

فكاذب قد رمى بالظنّ غيركم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا

الثاني: أن ينتحل الشاعر قولا لغيره فيدخله في شعره، وهذا هو الاجتلاب الذي نفاه جرير عن نفسه بقوله: [الوافر]

ألم تعلم مسرّحي القوافي ... فلا عيّا بهنّ ولا اجتلابا [3]

الثالث: أنه يستعير الشاعر ألفاظا كان غنيا عنها، والمعنى غير مفتقر إليها، ويسمى الحشو والاستعانة، ويحسن بقدر ما يتحمل من الفوائد ويقبح إذا فرغ منها.

قال قدامة: الإشارة هي اشتمال اللفظ القليل على المعاني الكثيرة باللمحة الدالة، ولم يأت أحد منها بمثل قول زهير: [الوافر]

وإني لو لقيتك فاجتمعنا ... لكان لكلّ منكرة كفاء [4]

وقال امرؤ القيس: [الطويل]

على هيكل يعطيك قبل سؤاله ... أفانين جري غير كزّ ولا وان [5]

والبيت لعلقمة الفحل في ديوانه ص 113، وأساس البلاغة (نحر) ، وبلا نسبة في لسان العرب (نحر) ، وتاج العروس (نحر) .

(1) صدره:

إذا لقحت حرب عوان مضرّة

والبيت في ديوان زهير بن أبي سلمى ص 103.

(2) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف ص 169.

(3) البيت لجرير في ديوانه ص 651، وشرح أبيات سيبويه 1/ 97، والكتاب 1/ 233، 336، ولسان العرب (جلب) ، (سحج) ، وبلا نسبة في لسان العرب (يسر) ، والمقتضب 1/ 75، 2/ 121.

(4) البيت في ديوان زهير بن أبي سلمى ص 81.

(5) البيت في ديوان امرئ القيس ص 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت