فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1453

قوله: «ألفيت» ، أي وجدت. يجول: يتصرّف. أرجاء: نواحي. يخبط: يسأل الناس، وأصل الخبط نفض ورق الشجر، ينض للإبل فيخزن ثم يدقّ لها في زمن الشّتاء، ويبلّ بالماء فتعلفه، ثم يستعار الخبط للمعروف، وقال زهير بن أبي سلمى: [البسيط]

وليس مانع ذي قربى وذي نسب ... يوما ولا معدما من خابط ورقا [1]

يقال: خبطت الرجل، أي سألته، وخبط الرجل بالأمر: لم يهتد لصوابه، والبعير:

ضرب بيده الأرض، والشيء: ضربته، والدابّة الأرض: شدّت وطأها، والشيطان الإنسان: صرعه.

قوله: «المصابين» أي المجانين. والمصيبين: الواجدين لما يطلبون، والمصيب أيضا ضدّ المخطىء، والمفعول مصاب، فيريد أنه يجول في نواحيها مسرعا كالمجنون، أو كالمتيقّن بوجود حاجته.

الدّرر: الجواهر، والدّرر: اللبان، أراد أنه يتكلم بكلام حسن فيأخذ به العطايا، قدحي الفذّ، أي سهمي المنفرد. توأما: زوجا، وأراد أنه كان منفردا فصار يأبى زيد زوجا. انبعث: نهض وتوجّه. نفث: نطق. عراه: قصده. امتدّ مداه، أي طالت مدته.

عرقته: أخذت لحمه. مداه: سكاكينه. بسلمه: يتركه، وأبو يحيى: كنية الموت، وقد تقدّم في المقامة قبل سهام أبي يحيى مسددة نحوي.

* * *[ثواب المريض]

أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من مات مريضا مات شهيدا، ووقي من فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة» [2] .

وقال: «مرض يوم يكفّر ذنوب ثلاثين سنة» [3] .

وقال النبي صلّى الله عليه وسلم: «الصداع والحمّى يصيب الإنسان وإن ذنوبه مثل أحد فما يفارقه حتى لا يدع من ذنوبه وزن خردلة» .

أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال: رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «المريض إذا برىء وصحّ

(1) يروى صدر البيت:

وليس مانع ذي قربى ولا رحم

وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 53، ولسان العرب (خبط) ، وتهذيب اللغة 2/ 251، 7/ 250، وجمهرة اللغة ص 291، وأساس البلاغة (خبط) ، وتاج العروس (خبط) ، وبلا نسبة في لسان العرب (عدم) ، وتاج العروس (عدم) .

(2) أخرجه ابن ماجه في الجنائز باب 62.

(3) أخرجه بنحوه الدارمي في الرقاق باب 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت