قوله «همنا» ، أي تحيّرنا. البراعة: الفصاحة. عبارتها: سياق كلامها. ملح استعارتها، يريد ما استعارته من تسمية الأشخاص بأسماء الأعضاء. إلحامك: نسجك الشعر. يفجّر الصّخر، أي يخرج من الحجر الماء، ومن البخيل العطاء. مواساتك:
صلتك، وأصلها أن تجعل صاحبك أسوة نفسك. شعاري: ثوبي اللاصق بجسمي، سمّي شعارا لأنه يلي شعر الجسد، والظّهار: الثّوب الذي يظهر للعيون، والدّثار:
الثوب الذي بينهما. ردن: كم. درع: قميص. دريس. خلق. برزت: ظهرت.
دردبيس: داهية. ريب: جور. غنوا: أقاموا. غضيض: منكسر. صيتهم: ذكرهم الحسن، وهو من الصوت، فلما كسرت الصاد أصيرّ على وزن الذكر ومعناه، وانقلبت واوه ياء. مستفيض: متحدّث به مشهور. نجعة: مرعى. أعوزت: فقدت. الشهباء:
التي أجدبت فلا مطر فيها، ولا عشب. والرّوض: الموضع الكثير العشب. أريض:
متّسع. تشب: توقد. للسارين: للماشين بالليل: غريض: طريّ. ساغبا: جائعا.
الرّوع: الفزع. الجريض: الغضّ بالريق عند الموت. حال: منع، أي لا يقول جارهم حال الموت دون الأمن.
ووفد عبيد بن الأبرص على النعمان الأكبر، وهو ابن الشقيقة وباني الخورنق، فامتدحه فوصله وأكرمه، وكان له يوم نعيم ويوم بؤس في السنة، فورد عليه في ويوم بؤسه، فقال له: ما أخرجك، ثكلتك أمك! فقال: حضور أجلي، وانقطاع أملي وكان من لقيه يوم بؤسه لم يخلّصه من الموت شيء، فاستنشده: [مخلع البسيط]
* أقفر من أهله ملحوب * [1]
فقال له: حال الجريض دون القريض، فعزم عليه أن ينشد، فأنشده: [مخلع البسيط]
أقفر من أهيله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد [2]
ثم قال له: اختر، إن شئت أخرجت نفسك من الأكحل، وإن شئت من الأبجل، وإن شئت من الوريد، فقال عبيد: [السريع]
خيّرتني بين سحابات عاد ... فردت من بؤسك شرّ المراد
(1) عجزه:
فالقطبيات فالذنوب
والبيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 23، وجمهرة اللغة ص 284، وخزانة الأدب 2/ 218، ولسان العرب (ذنب) ، (لجب) ، (رمل) ، (هزل) ، (قطم) ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 435، وتاج العروس (قطب) .
(2) البيت في ديوان عبيد بن الأبرص ص 45، وكتاب العين 5/ 151، ومقاييس اللغة 4/ 181، وأساس البلاغة (بدأ) ، وجمهرة الأمثال 1/ 359، والفاخر ص 251، ولسان العرب (قفر) ، وبلا نسبة في كتاب العين 2/ 218.