فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1453

قوله «همنا» ، أي تحيّرنا. البراعة: الفصاحة. عبارتها: سياق كلامها. ملح استعارتها، يريد ما استعارته من تسمية الأشخاص بأسماء الأعضاء. إلحامك: نسجك الشعر. يفجّر الصّخر، أي يخرج من الحجر الماء، ومن البخيل العطاء. مواساتك:

صلتك، وأصلها أن تجعل صاحبك أسوة نفسك. شعاري: ثوبي اللاصق بجسمي، سمّي شعارا لأنه يلي شعر الجسد، والظّهار: الثّوب الذي يظهر للعيون، والدّثار:

الثوب الذي بينهما. ردن: كم. درع: قميص. دريس. خلق. برزت: ظهرت.

دردبيس: داهية. ريب: جور. غنوا: أقاموا. غضيض: منكسر. صيتهم: ذكرهم الحسن، وهو من الصوت، فلما كسرت الصاد أصيرّ على وزن الذكر ومعناه، وانقلبت واوه ياء. مستفيض: متحدّث به مشهور. نجعة: مرعى. أعوزت: فقدت. الشهباء:

التي أجدبت فلا مطر فيها، ولا عشب. والرّوض: الموضع الكثير العشب. أريض:

متّسع. تشب: توقد. للسارين: للماشين بالليل: غريض: طريّ. ساغبا: جائعا.

الرّوع: الفزع. الجريض: الغضّ بالريق عند الموت. حال: منع، أي لا يقول جارهم حال الموت دون الأمن.

* * *[قصة المثل: حال الجريض دون القريض]

ووفد عبيد بن الأبرص على النعمان الأكبر، وهو ابن الشقيقة وباني الخورنق، فامتدحه فوصله وأكرمه، وكان له يوم نعيم ويوم بؤس في السنة، فورد عليه في ويوم بؤسه، فقال له: ما أخرجك، ثكلتك أمك! فقال: حضور أجلي، وانقطاع أملي وكان من لقيه يوم بؤسه لم يخلّصه من الموت شيء، فاستنشده: [مخلع البسيط]

* أقفر من أهله ملحوب * [1]

فقال له: حال الجريض دون القريض، فعزم عليه أن ينشد، فأنشده: [مخلع البسيط]

أقفر من أهيله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد [2]

ثم قال له: اختر، إن شئت أخرجت نفسك من الأكحل، وإن شئت من الأبجل، وإن شئت من الوريد، فقال عبيد: [السريع]

خيّرتني بين سحابات عاد ... فردت من بؤسك شرّ المراد

(1) عجزه:

فالقطبيات فالذنوب

والبيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 23، وجمهرة اللغة ص 284، وخزانة الأدب 2/ 218، ولسان العرب (ذنب) ، (لجب) ، (رمل) ، (هزل) ، (قطم) ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 435، وتاج العروس (قطب) .

(2) البيت في ديوان عبيد بن الأبرص ص 45، وكتاب العين 5/ 151، ومقاييس اللغة 4/ 181، وأساس البلاغة (بدأ) ، وجمهرة الأمثال 1/ 359، والفاخر ص 251، ولسان العرب (قفر) ، وبلا نسبة في كتاب العين 2/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت