فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1453

إنما الدهر عناء ... وعوار مستردّه

شدّة بعد رخاء ... ورخاء بعد شدة

وقال آخر: [الرمل]

خف إذا أصبحت ترجو ... وارج إن أصبحت خائف

ربّ مكروه مخوّف ... فيه لله لطائف

* * * قوله: استملينا: كتبنا. الغرّ: الحسان. والينا. تابعنا. مغمورين: مغطين. برئه.

إفاقته. برّه: إحسانه وإكرامه.

وحبّهل: قال ابن الأنباري: فيها ست لغات.

قال عبد الله بن مسعود. إذا ذكر الصالحون فحيّهلا بعمر، ومعناه أقبلوا على ذكر عمر، فتنوّن هلّا وتنصبه على المصدر، كأنه قال: مرحبا به.

الثاني: تفتح حيّ وهل وتبنيها كخمسة عشر.

الثالث: تسكن هاء «هلا» هذه الشبهة لكثرة الحركات.

الرابع: حيّهل بتسكينهما جميعا كبخ بخ.

الخامس، حيّهل إلى عمر: أي هلموا إلى ذكره.

السادس: حيهلي على عمر: أي أقبلوا على ذكره.

قوله: ذات العويم، يعني به الزمان المتقادم، ومثله ذات الزمن.

والسمهرية: الرماح، وفي تسميتها بذلك قولان: أحدهما أنها سميت بذلك لصلابتها، من قولهم: اسمهرّ الشيء، إذا اشتدّ وقيل إنّها منسوبة إلى سمهر زوج ردينة، وكانا جميعا يقوّمان الرماح بسوق هجر فنسبت إليهما.

وقوله: نقضا على نقض: أي مهزولا على مهزول.

و «الجران» باطن العنق، وقيل منه يعمل السباط.

وقوله: فضرب الله على الآذان، أي أنامنا، ومنه قوله عز وجل {فَضَرَبْنََا عَلَى آذََانِهِمْ فِي الْكَهْفِ} [الكهف: 11] ، أي أثمناهم. وقيل في تفسيره منعناهم السمع.

وقوله: تكرّعنا لصلاة العجماوين، أي غسلنا أكارعنا، وهو كناية عن الضوء،

والعجماوان: صلاتا الظهر والعصر، سمّيتا بذلك لإسرار القراءة فيهما، ومنه الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت