فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1453

قوله: اشتيار أي استخراج عسله، وأراد اجتناء منفعته. انتشاق: شمّ، يقال:

نشق الريح الطيبة نشقا وانتشق: وتنشق: شمها، الرّند: شجر طيّب الرائحة، قال ابن دريد رحمه الله: هو الآس، وقال الجوهري رحمه الله: ربما سمّي العود رندا، مشاجر الخصوم: مواضع الخصام التي يتشاجر فيها الخصمان أي يمتزج كلام هذا بكلام هذا، من الشّجر، واحدها مشجر، وقد يراد بها المصدر، وجمع لاختلاف أنواعه، أسفر: أمشي بينهم بالصلح المعصوم: المحفوظ من الوقوع فيما يحذر، وأصل العصمة في كلامهم المنع، وعصمته من كذا، إذا منعته. {وَاللََّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النََّاسِ} [المائدة: 67] ، أي يمنعك، الموصوم: ذو الوصم، وهو العيب، فأراد أنه يصلح بين أهل الخير والشرّ. للإسجال: للحكم، وأسجل القاضي على نفسه بالحكم، وسجّل، إذا كتب على نفسه، فأراد أنه جلس للحكم في العقود والسجلات، ومحفل القوم: مجتمعهم، والاحتفال: كثرة النّاس واجتماعهم، ومعنى احتفل الرجل: جمع، وأراد: يكثر من الشيء الذي قصد، وجمع المحفل محافل، ومنه الشاة المحفلة، وهي التي يحبس لبنها أياما في ضرعها لا تحلب. الرياش:

الثياب. تبصّر الحفل: نظر الجمع وشخص فيهم، نقّاد: مفتش، كأنه ينقد ببصره الرجال، ويريد أنّه نظر من شرط القاضي أهل الحزم والجراءة، فأخبرهم بقصّة ابنه، فانطلقوا فأتوا به، ونقّاد الدراهم: الذي يمعن النظر فيها والتقليب لها، ليميز جيدها من رديئها، وحي إشارة، يريد إشارة العين، إذا غمزت من تريد أن يفهم إشارتك دون غيره، والوحي: الإيماء الخفي. ضرغام: أسد في عظم خلقته وشدته، التغاضي: التغافل والسكوت عن الظلم، الصّدى: الذي علاه الصّدأ، وهو وسخ السيف، والأخلاف جمع خلف، وهو ما يجلب منه اللبن ويقبض عليه الحالب، قال ابن دريد: وقيل: الخلف للناقة كالضّرع للبقرة: أحجم: تأخر، أعربت: أوضحت، أعجم: أبهم ولبّس أذكيت: أوقدت. أخمد: أطفأ، وخمدت النار: أطفىء لهبها، كفلته: ربيّته. دبّ. مشى مشي صغيرة على يديه ورجليه. شبّ: صار شابّا ألطف:

أشفق وأرق، ربّ: أصلح، يريد أنه أصلح أحواله، وأحسن تربيته تحرّزا من أن ينسبه القاضي إلى تقصير. أكبر: رآه كبيرا، أطرف: أعجب، وجعلهم يستطرفون خبره.

الثّكلين: الفقدين، يريد أنّ الرجل إذا عقه ولده ولم يبرّه فكأنه قد فقده.

ومما جاء في العقوق: كان جرير الشاعر أعقّ الناس بأبيه، وكان بلال ابنه كذلك، فرجع جرير بلالا في الكلام، فقال له بلال: الكاذب بيني وبينك ناك أمّه، فأقبلت أمه عليه، وقالت: يا عدوّ الله، تقول هذا لأبيك! فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعه مني وأنا أقولها لأبي.

وممنّ شهر عنه العقوق بوالديه الحطيئة الشاعر، قال يهجو أباه: [الوافر]

لحاك الله ثمّ لحاك حقّا ... أبا ولحاك من عمّ وخال (1)

فبئس الشيخ أنت لدى المخازي ... وبئس الشيخ أنت لدى المعالي

جمعت اللؤم لا حيّاك ربي ... وأبواب السّفاهة والضّلال

وقد تقدّم هجو نفسه وأمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت