فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1453

وقوله: تكرّعنا لصلاة العجماوين، أي غسلنا أكارعنا، وهو كناية عن الضوء،

والعجماوان: صلاتا الظهر والعصر، سمّيتا بذلك لإسرار القراءة فيهما، ومنه الحديث:

«صلاة النهار عجماء» [1] .

وقوله: هلمّ، أي قل هلّم، وهي تأتي بمعنى هات وبمعنى أقبل، والأفصح أن يوحد لفظهما مع المذكر والمؤنث والاثنين والجمع، وبه نطق القرآن في قوله تعالى:

{وَالْقََائِلِينَ لِإِخْوََانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنََا} [الأحزاب: 18] ، ومن العرب من يقول للمذكر الواحد هلمّ، وللاثنين هلمّا، وللجمع: هلمّوا، وللمؤنث الواحدة هلمّي وللاثنتين هلمّا، وللجمع هلّممن.

وقوله: حيّهل: أي عجّل وأسرع، يقال: حيّ هل بفلان بتسكين اللام وفتحها، وتنوينها وبإثبات النون معها، ومعه قول ابن مسعود في عمر رضي الله عنه: إذا ذكر الصالحون فحيّ هلا بعمر، وفي حيّهل لغات أخر أضربنا عن ذكرها، إذا ليس هذا موضع استيفاء شرحها.

فهذا تفسير الألفاظ اللغوية.

وأمّا تفسير الكنى الطفيلية والكنايات الصوفية:

فأبو يحيى، كنية الموت.

وأبو عمرة: كنية الجوع، ويكنى أيضا أبا مالك.

وأبو جامع: الخوان.

وأبو نعيم: الخبز الحوّاري.

وأبو حبيب: الجدي.

وأبو ثقيف: الخل.

وأبو عون: الملح.

وأبو جميل: البقل.

وأمّ القرى: السّكباج.

وأم جابر: الهريسة.

وأم الفرج: الجوذاب.

وأبو رزين: الخبيص.

وأبو القلاء: الفالوذق «كذا في الأصل» .

وأبو إياس: الغسول.

والمرجفان: الطست والإبريق. وأبو السرو: البخور.

(1) رواه ابن الأثير الجزي في النهاية في غريب الحديث 3/ 187، من حديث الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت