فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1453

لا أذوق النّوم إلّا غرارا ... مثل حسو الطّير ماء الثّماد

ولا يطعم النّوم، أي لا يذوقه، ويقال: طعمه وتطعمه: ذاقه، وفي المثل: تطعّم تطعم، أي ذق تشته. أجهش: أي تهيّأ للبكاء، والإجهاش: تغيّر الوجه عند إرادة البكاء.

أعول: رفع صوته بالبكاء. الاسترجاع، قد تقدّم الطّلق: وجع الولادة، سمّي طلّقا على التفاؤل للمرأة بالانطلاق بالولد. سمعها: ذكرها الجميل. تبادرت: تسابقت.

وجمع غلام غلمة وغلمان. البلوى: البلاء. كلا ولا، أي كاللفظ بها، وهي كناية عن قلة اللّبث وسرعة الأمر، ويضرب بلا المثل، فيقال: أخف من لا على اللسان، وأقل من لا في اللفظ، وقال جرير: [الطويل]

يكون نزول القوم فيها كلا ولا ... غشاشا ولا يدنون رجلا إلى رجل [1]

غشاشا، أي قليلا. ويقال: لقيه على غشاش، أي على عجلة، وقال الكميت: [الطويل]

كلا وكذا تغميضهم ثم هجتم ... لدى حين أن كانوا إلى النّوم أفقرا [2]

يقول: كان نومهم في القلة والسرعة، كقول القائل: لا وذا.

وقال الحسن رحمه الله: [الخفيف]

يا عاقد القلب منّي ... هلّا تذكّرت خلّا

تركت منّي قليلا ... من القليل أقلّا

يكاد لا يتجزّى ... أقلّ في اللفظ من لا

وفي أبيات البديع: [الطويل]

وأروع أهداه لي اللّيل والفلا ... وخمس تمسّ الأرض لكن كلا ولا

جعل قوائم فرسه وهي الخمس تمسّ الأرض في المشي كلا ولا على اللسان قوله:

برز، أي خرج. هلمم: دعا، وقال لنا هلمّ مثلنا: وقفنا، ومثل بين يديه: انتصب قائما.

منالك: عطاؤك ولم يفل فالك: لم يخطىء رأيك، وفال رأيه فيولة: ضعف وأخطأ

* * * فاستحضر قلما مبريّا، وزبدا بحريّا، وزعفرانا قد ديف، في ماء ورد نظيف فما إن رجع النّفس، حتّى أحضر ما التمس، فسجد أبو زيد وعفّر، وسبّح واستغفر، وأبعد الحاضرين ونفّر ثمّ أخذ القلم واسحنفر، وكتب على الزّبد بالمزعفر: [الخفيف]

أيّها الجنين إنّي نصيح ... لك، والنّصح من شروط الدّين

أنت مستعصم بكنّ كنين ... وقرار من السّكون مكين

(1) البيت في ديوان جرير ص 461، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة (غشش) ، ويروى «رجلا إلى رحل» بدل «رجلا إلى رجل» .

(2) البيت في ديوان الكميت 1/ 299، ولسان العرب (لا) ، وتاج العروس (لا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت