وكم لقيت بعرض البيد مشتكيا ... وما اشتكى قطّ في جدّ ولا تعب
المشتكي: المتخذ شكوة وهي القربة الصغيرة.
* * * قوله: خطر، أي حظ كثير، والخطير: الرفيع القدر، نضار: ذهب أحمر.
المكاس: المماكسة بين المتبايعين، وهو أن يطلب صاحب السّلعة من المشتري سوما، فلا يزال المشتري يراجعه وينقص له ممّا طلب شيئا حتى يتفقا على ما يتراضيان عليه.
والمستجيش: الجامع للجيش. والخشخاش: بنت معروف، وقال ابن وكيع يصفه:
[الوافر]
وخشخاش كأنّا منه نفري ... قميص زبرجد عن جسم درّ
كأقداح من البلور صيغت ... وأغشية من الدّيباج خضر
أظلّه: قرب منه، وكأنه أغشاه ظلّه. القتب: خشب الرّحل، والرّحل برذعة البعير.
بعرض البيد: بجانب القفار. [البسيط]
وكنت أبصرت كرّازا لراعية ... بالدّوّ ينظر من عينين كالشّهب
الكرّاز: كبش يحمل عليه الرّاعي أداته.
وكم رأت مقلتي عينين ماؤهما ... يجري من الغرب والعينان في حلب
الغرب: مجرى الدمع، والعينان: المقلتان.
وصادعا بالقنا من غير أن علقت ... كفّاه يوما برمح لا ولم يثب
القنا: ارتفاع الأنف وتحدّب وسطه، وصدع به، أي كشفه.
وكم نزلت بأرض لا نخيل بها ... وبعد يوم رأيت البسر في القلب
البسر: جمع بسرة، وهو الماء الحديث العهد بالمطر، والقلب: جمع قليب وكم رأيت بأقطار الفلا طبقا ... يطير في الجوّ منصبّا إلى صبب
الطّبق: القطعة من الجراد.
وكم من مشايخ في الدّنيا رأيتهم ... مخلّدين، ومن ينجو من العطب
المخلد: الذي أبطأ شيبه.
وكم بدا لي وحش يشتكي سغبا ... بمنطق ذلق أمضى من القضب
الوحش: الرّجل الجائع.
وكم دعاني مستنج فحادثني ... وما أخلّ ولا أخللت بالأدب
المستنجي: الجالس على نجوة، وهر المكان المرتفع.
كرّاز: إناء. والدّوّ: الصحراء، والغرب: الدّلو العظيمة، في حلب: في سيلان
وجري. البسر: التمر الذي لم يطب. القليب البئر، والجمع القلب. أقطار الفلا: نواحي القفار. والصّبب: الانحدار. العطب: الهلاك. السّغب: الجوع. ذلق: حادّ. أمضى: