فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1453

إدّا: أمرا فظيعا منكرا. جرتم عن القصد: خرجتم عن الاستقامة. جدّا: كثيرا.

الرفات: البالية. افتتّم: فعلتم ما لا يجب وتجاوزتم فيه، ويقال: افتتات الرجل «افتعل» من الفوات، وفات: ذهب وعدم. غمصتم: حقّرتم وغطيتم. جيلكم: أهل عصركم.

اللّدات: جمع لدة، وهو الذي ولد معك. جهابذة: حذّاق الواحد جهبذ. النقد: معرفة الكلام، نقده: ميّزه، وأصله من ميز الدراهم الجيدة من الرديئة. موابذة: حكام، والموبذ: الكثير الجاه من الفرس، مثل الوزير والقائد. أبرزته: أظهرته. طوارف، جديدات وغريبات. القرائح: الأذهان. برز: غلب. الجذع من الخيل ابن سنتين.

القارح: ابن خمس، أي غلب فيه الحديث العصر القديم. عبارات: جمع عبارة وهي التفسير، وعبّرت عن فلان: تكلّمت عنه وكنت لسانه. المهذّبة: المخلصة من العيب.

الاستعارة: أن تعير اللفظ ما يستحقّه غيره، وهي من العاريّة. الموشّحة: المزيّنة.

الأساجيع: جمع أسجوعة، وهي الكلام المربوط بقافية. أنعم: بالغ. المطروقة: التي نزل عليها. المعقولة: المربوطة. الشوارد: الفارّة، يقول: ليس للقدما. إلا المعاني التي قصدها المتأخّرون، كما قصدها المتقدّمون، وقيّدها المتأخرون بالكتاب كما قيّدها المتقدّمون، فكان تقييدها سببا لأن مشت في الأقطار فعرفت وحفظت. المأثورة:

المحدّث بها. الصادر: الخارج عن الماء، والوارد: الداخل إليه، وذكر هنا أنّ الصادر يتقدّم الوارد، وذلك أنا إذا فرضنا موضع ماء لا يمكن وروده إلا واحدا بعد واحد، فالصادر يسبق الوارد على ما ذكره في المقامة. قال الحريري في درة الغواص: إنّ الخواصّ يقولون: هذا أمر يعرفه الصادر والوارد، ووجه الكلام أن يقال: الوارد والصادر، لأنه مأخوذ من الورد والصدر، ولما كان الورد يقدم الصّدر، وجب أن يقدّم لفظ «الوارد» على الصادر، وهذا كما ترى، الورد يقدم الصدر في حق واحد، ورد الماء ثم صدر عنه، وأما في حق اثنين كما قدّمنا وكما ذكر هو في هذه المقامة، فالصادر يتقدّم الوارد. وقول الناس: هذا أمر يعرفه الصادر والوارد في حق اثنين، فهم فيه على صواب، ومحال أن يكون المثل في حق واحد، لأنّ الشيء لا يعطف على نفسه، ولو كان الوارد على زعمه يتقدّم الصادر لجاز تقديم الصادر عليه، لأنّ الواو لا تعطي رتبة، يقول: لا نتحدّث بكلمهم ونظمهم ونثرهم لفضلهم علينا، لكن لسبقهم لنا.

أنشأ: كتب. وشّى: زيّن ورقّم. عبّر: تكلم أو فسّر. حبّر: حسّن. أوجز: اختصر.

أعجز، أي عجز عن فعله غيره. أسهب: أطال الكلام. أذهب: جاء بالذهب، وأصل أسهب، حفر بئرا بعيدة القعر، وأذهب: صادف معدن الذهب في حفير. بده: ارتجل ولم يتفكّر. شده: حيّر من يتعاطى منزلته. اخترع: قال ما لم يسبق إليه. خرع: شقّق المعاني.

* * * فقال له ناظورة الدّيوان، وعين أولئك الأعيان: من قارع هذي الصّفاة،

وقريع هذه الصّفات؟ فقال: إنّه قرن مجالك، وقرين جدالك وإذا شئت ذاك فرض نجيبا، وادع مجيبا، لترى عجيبا. فقال له: يا هذا، إنّ البغاث بأرضنا لا يستنسر، والتّمييز بين الفضّة والقضّة متيسّر، وقلّ من استهدف للنّضال، فخلص من الدّاء العضال، أو استثار نقع الإمتحان، فلم يقذ بالامتهان، فلا تعرّض عرضك للمفاضح، ولا تعرض عن نصاحة النّاصح. فقال: كلّ امرىء أعرف بوسم قدحه، وسيتفرّي اللّيل عن صبحه. فتناجت الجماعة فيما يسبر به قليبه، ويعمد فيه تقليبه فقال أحدهم: ذروه في حصّتي لأرميه بحجر قصّتي، فإنّها عضلة العقد، ومحكّ المنتقد. فقلّدوه في هذا الأمر الزّعامة، تقليد الخوارج أبا نعامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت