الحلاحل: السيّد الذي يحلّ به الناس كثيرا. يضيف: ينزل الأضياف ويكرمهم.
والماحل: البخيل، شبّه بالبلد الماحل، وهو الجدب، فكأنّ الماحل الذي لا يوجد عنده خير، يقال: أمحل البلد، وبلد ماحل وذو محل، مثل لابن وتامر، والماحل النّمّام، يقال: محل به إلى السلطان إذا وشى به، وهو الذي يخيف على الحقيقة، والماحل أيضا: المخاصم، وقد ما حلته وما حلني. يغذي: يطعم. والمحك: اللّجوج، وهو مقابل السّمح الخلق. يقذي: يجعل في العين قذأ، أي يضرّ قاصده ويؤلمه. ينجي:
يخلّص صاحبه من الذمّ، وتقدّم المطال. ينقي: يغسل العيب. والإلطاط: الامتناع من فعل الخير، ويقال: لطّ وألطّ، إذا ذهب، ولطّ الشيء وألطّه، إذا ستره. يخزي: يهين.
اطّراح: ترك. ذي الحرمة، أي صاحبها، والحرمة ما لا يحلّ انتهاكه، ومن قصدك فقد دخل في حرمك، فتركه ليس من المروءة. غيّ: فساد وضلال. محرمة: منع. بنى الآمال: أهل الرجل الذين يرجون خيره ويأملونه. بغى: ظلم. ضنّ: بخل. غبين:
مخدوع في رأيه. ضنين: بخيل، يقول: ما يضنّ بماله من هو سديد النظر ولا المصيب الرأي إنما يبخل به من هو فاسد النظر مغبون في رأيه. خزن: حبس ماله: قبض راحه:
ضمّ كفه على ما فيها، وهذه كناية عن المنع والبخل. والتقيّ: الذي يقي نفسه من العذاب بعمله الصالح، من وقيت نفسي أقيها، واختلف في وزنه فقيل «فعول» وأصلها «وقوى» ، فأبدلوا من الواو تاء لقرب مخرجيهما، ومن الواو الثانية ياء وأدغموها في الياء، وكسروا القاف لتصحّح الياء، والاختيار أن يكون وزنه «فعيلا» وأصله «تقّي» ، فأدغموا الياء في الياء، والدليل على صحته جمعهم له على أتقياء، كوليّ وأولياء، ومن قال: إنه «فعول» قال: لمّا أشبه «فعيلا» جمع جمعه.
قوله: «ما فتىء» ، أي ما زال. يفي: يصدق ويكون وفيّا. آراؤك: جمع رأى.
تشفي: تزيل الهمّ عن قلب وليّك، وتبرىء مرض قاصدك من فقره، يصفه بجودة الرأي وحسن النّظر فيما يصلح به أحوال أصحابه وقصاده. هلالك يضيء: يصفه بطلاقة الوجه وإضاءته عند السؤال، قال زهير: [الطويل]
تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الذي أنت سائله [1]
وكما قال أبو بكر في الطّلاقة: [الكامل]
وإذا نظرت إلى أسرّة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلّل [2]
(1) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 142، وكتاب العين 3/ 352، وتهذيب اللغة 5/ 365، وبلا نسبة في تاج العروس (هلل) ، ولسان العرب (هلل) .
(2) البيت لأبي كبير الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 1074، وتاج العروس (عرض) ، وبلا نسبة في المخصص 1/ 89.