فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1453

ثم قالوا: لكل شيء خالص: صريح. وقوله: «بيّن مصداق النظم» ، يريد أن نظمه إنما هو للشعر لا للجوهر. معروق: لا لحم على عظمه، أي هو فقير إعنات: مشقة.

المعذر: الذي يجهد نفسه في الشّيء ثم لا يستطيعه، يقال: قد أعذر، أي قد بيّن عذره أنّه لا يقدر عليه، وعذّر فهو معذّر، إذا قصّر في طلب الشيء، قال تعالى: {وَجََاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرََابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} [التوبة: 90] ، وقال ابن دريد:

* حكم المعذّر غير حكم المعذر *

الملائمة والمأثمة: اللؤم والإثم. والمعسر: الفقير: والزهادة: قلّة الرغبة، قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاع واحتاج فكتمه الناس وأنزله بالله، كان حقّا على الله أن يفتح عليه رزق سنة من حلال» .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «انتظار الفرج بالصبر عبادة» .

وقال ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثا إلا أتاهم الله عزّ وجل برزق» .

خدرك: بيتك، وأصله السّتر يكون خلفه الجارية المحجوبة. أبا عذرك: زوجك المفتضّ لك. نهنهي: كفّي غربك: حدّة لسانك. وقيل: معنى «نهنهي من غربك» ، أي غيّضي من دموعك، والغرب: فيض الدمع، والأوّل أشبه. سلّمي: انقادي. فرض، أي أوجب. حصّة: نصيب. ناولهما: أعطاهما. قبصة: ما أخذت بأطراف أصابعك.

العلالة: الشيء القليل. تعلّلا: خذا منه شيئا بعد شيء، وكذلك تندّيا، وأصل العلالة بقية الماء في الإناء، وبقيّة اللبن في الضّرع بعد الحلب، قال الرجز: [الرجز]

* يرضعها الدّرة والعلالة [1] *

والبلالة: الندى القليل يبلّ وجه الأرض. كيد: مكر. كدّه: جهده وأنشد أبو محجن الثقفيّ: [الطويل]

عسى فرج يأتي به الله إنّه ... له كلّ يوم في خليقته أمر [2]

عسى ما ترى ألّا يدوم وأن ترى ... له فرجا مما ألحّ به الدهر

(1) يروى الرجز بتمامه:

أحمل أمي وهي الحمّالة ... ترضعني الدّرّة والعلاله

ولا يجازى والد فعاله

والرجز بلا نسبة في لسان العرب (علل) ، وتاج العروس (علل) ، وكتاب العين 1/ 88.

(2) البيت الأول، لمحمد بن إسماعيل في حاشية شرح شذور الذهب ص 351، وبلا نسبة في الدرر 2/ 157، وشرح شذور الذهب ص 351، وشرح ابن عقيل ص 166، والصاحبي في فقه اللغة ص 157، والمقاصد النحوية 2/ 214، وهمع الهوامع 1/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت