فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1453

عدّ، أي اصرفه عن نفسك، الترهات: العجائب، وأيضا الأباطيل، وأصلها الطرق الصغار المتشعّبة عن الطريق الأعظم. حليف إفلاس: ملازم فقر. نجي: محدث. ولما كانت الوساوس تشغل بال الإنسان وتجعله يتحدث وحده جعل نفسه محدّثا لها. قضى نحبه:

تمّ وانقضى، وقضى الرجل نحبه: مات، والنحب: النذر. وغوّر: غيّب. شهبه:

نجومه. والإشراق: الارتفاع الشمس وصفاؤها الأسواق: جمع سوق وسميت سوقا، لأن الأشياء تساق إليها، وتساق منها، أو لأن سوق الناس تكثر فيها. والسوق: جمع ساق، والسّوق بالفتح: مصدر سقت، وبالضم الاسم، متصديا: متعرضا.

يسنح: يعرض من جهة اليمين ويزاد بيانا عند ذكر السانح والبارح، يسمح: يجود، لحظت: نظرت، ولحظت: أضيق عيني، أي أبصرت بضيق عيني. تصفيفه، أي جعله صفا واحدا، وصففت الشيء: جعلته صفّا واحدا مضموما.

المصيف: زمن الصيف. الرحيق: الخمر، قنوء: حمرة. العقيق: خرز أحمر.

عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تختموا بخواتيم العقيق فإنه لا يصيب أحدكم غمّ ما دام عليه ذلك» واللبأ: أول ما يحلب من اللبن وهو لم ينضج. برز:

ظهر. الأبريز: الذهب الخالص. المزعفر: المصبوغ بالزعفران.

ويروى: «المعصفر» ، وهو المصبوغ بالعصفر، وطاهيه: طابخة: تناهيه غايته وكماله، يقول: هذا اللبأ بحسن صنعته وجودة طبخه كأنه يثني للمشترين على طابخه وإن لم يكن له لسان، فكماله في الحسن وجودته في الصنعة قام له مقام اللسان، ويسمى هذا الكلام بلسان الحال قال الشاعر: [الكامل]

ولسان نعمتك التي قلدتني ... بالشكر أبلغ من لسان بياني

وقال المتنبي: [المنسرح]

تنشد أثوابنا مدائحه ... بألسن ما لهنّ أفواه [1]

إذا مررنا على الأصمّ بها ... أغنته عن مسمعيه عيناه

أخذه من قول نصيب: [الطويل]

فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب [2]

وقال أبو العتاهية: [المتقارب]

أيا عجبا كيف يعصي الإل ... هـ أم كيف يجحده الجاحد! [3]

وفي كلّ شيء له آية ... تدلّ على أنه واحد

ولله في كلّ تسكينه ... وتحريكة في الورى شاهد

(1) البيتان في ديوان المتنبي 4/ 265.

(2) البيت لنصيب في ديوانه ص 59، والأغاني 1/ 317، وأمالي المرتضى 1/ 61، وخزانة الأدب 5/ 296، وشرح شذور الذهب ص 38، والشعر والشعراء 1/ 418، ولسان العرب (حدث) .

(3) الأبيات في ديوان أبي العتاهية ص 104، وتاج العروس (عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت