الذخائر: الرّقاع. مغارس: مواضع يغرس فيها. المصالح: جمع مصلحة، مفعلة من الصلاح. حويت: جمعت وحزت. جنى نخلة: هو التمر. بيدر: أندر الزرع، يسمّى بالشأم أندر، وبالعراق بيدر. حوصل: اجعل في حوصلتك وهي للطائر في الأصل.
كفّة: شبكة. الحابل: الصائد. توغلنّ: تكثرنّ الدخول. سبحت: عمّت. السّاحل: ما ولي الماء من الأرض، وهو فاعل بمعنى مفعول، لأنّ الماء سحله أي قشره وأخذ عشبه، كما تسحل الحديدة بالمبرد، أي تبرد بالمبرد، والسّحالة: ما سقط من المسحول.
وخاطب بهات: عكس قول الصاحب، وقد أهدى إليه العميريّ قاضي قزوين هدّية وكتبت معها: [الخفيف]
العميريّ عبد كافي الكفاة ... ومن اعتدّ في وجوه القضاة
خدم المجلس الرفيع بكتب ... مفعمات من حسنها مترعات
فوقّع تحتها: [الخفيف]
قد قبلنا من الجميع كتابا ... ورددنا لوقتها الباقيات
لست أستغنم الكثير فطبعي ... قول خذ، ليس مذهبي قول هات
قوله: «آجلا» ضد عاجل. وقوله: «ولا تكثرن على صاحب» ، أي لا تكثر من الزيارة وأقللها خشية الملل. وروى قدامة بن جعفر أنّ رجلا كتب إلى آخر: إن رأيت أن تحدّد لي موعدا لزيارتك أتوقّته إلى وقت رؤيتك فيؤنسني إلى حين، فافعل.
فأجابه الآخر: أخاف أن أعدك وعدا يعرض دون الوفاء به ما لا أملك دفعه، فتكون الحسرة أعظم من الفرقة.
فأجابه: إنما أسرّ بموعدك، وأكون جذلا با
أتاني هدوّ وعين الرّقي ... ب مطروفة بالكرى الغامر
وأحبب به يسعف الهاجعين ... وتحرمه مقلة السّاهر
وعهدي بتمويه عين المحبّ ... تنمّ على قلبه الطّائر
فلمّا التقينا برغم الرّقا ... دموّه قلبي على ناظري
قال الرضيّ: قلت هذه الأبيات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وتداول أهل الأدب إنشادها، واستغربوا هذا المعنى، وشهدوا أنه مخترع لم يسمع، فلما تصفّحت ديوان شعر أبي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وجدت بخطه في الجزء الثاني من شعره: