الرفيق، فالطريق الطّريق. فسرنا منها متجرّدين، ورافقته عامين أجردين. وكنت على أن أصحبه ما عشت، فأبى الدّهر المشتّ.
* * * قوله: مليّا، أي طويلا. قلبة: علّة. قال الكسائي رحمه الله: ما به قلبة، أي شيء يقلقه فينقلب من أجله على فراشه لغمّه. وقال الفراء رحمه الله: ما به من وجع يخاف عليه منه، من قولهم: قلب الرجل إذا أصابه وجع في قلبه، فلا يكاد ينقلب منه قال الأصمعيّ رحمه الله: معناه ما به داء، مأخوذ من القلاب، وهو داء يصيب الإبل في رؤوسها فيقلبها إلى فوق. شبهة: التباس وتغيّر. وسمه: صفاته. الّلقية: المرّة الواحدة من اللقاء. وقال في الدّرة: العرب تقول: لقية ولقاءة ولقاية، إذا أردوا المرّة الواحدة، فإن أرادوا المصدر، قالوا: لقيته لقاء ولقى ولقيّا، هذا وأنشد: [الطويل]
وإنّ لقاها في المنام وغيره ... وإن لم تجد بالبذل عندي لرابح [1]
وخطّأ من يقول: لقيته لقاءة واحدة، وأغفل أنّ سيبويه قال في كتابه: أتيته إتيانة، ولقيته لقاءة واحدة.
واللقوة: استرخاء اللّحى وعوجه. مقامته: مجلسه الذي كدى به شحافاه: فتحه قال جرير:
وضع الخزير فقيل أين مجاشع ... فشحا جحافله جراف هبلع [2]
الخزير، بنقط الخاء ثم زاي: دقيق يلبك بشحم، وجراف الشيء سخونة. ألحاه:
ألزمه. يزجّي: يسوق. المزجي: القليل الخير، وهذا كما قال: لبست الخميصة أبغي الخبيصة. فلجت: صبت بفالج. الرثاثة: سوء الحال. التفالج: استعمال الفالج، وهو خدر يصيب الجسد. فلجا: فوزا وظفرا. مرتع: موضع يرعى فيه. منجردين: مسرعين، وانجرد الرجل في سيره، إذا جدّ في الذهاب. أجردين: تامّين كاملين، وسرت يوما وشرا وحولا أجرد، وجريدا أي تاما، قال سويد بن كراع: [الطويل]
وجشّمني خوف ابن عفان ردّها ... فثقّفتها حولا جريدا ومربعا
المشتّ: المفرّق.
(1) البيت بلا نسبة في لسان العرب (لقا) ، وتاج العروس (لقي) .
(2) البيت في ديوان جرير ص 913، ولسان العرب (خزر) ، (هبلع) ، (جرف) ، وتاج العروس (خزر) ، (جشع) ، (هبلع) ، (جرف) ، (جحفل) ، وهو بلا نسبة في ديوان الأدب 2/ 51، وكتاب العين 2/ 282.