فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1453

ثقفته: قوّمته وحذفته. خبر: أي جرّب وعرف. مجالب وفاقي: أي عرف من أين يجلب ما يوافقني. يتخطّى: يتجاوز. مرامي: مرادي ومقصدي لا جرم، أي لا محالة

ولابدّ، ثم صارت بمعنى حقّا. قربة: ما يتقرب به إلى من المبّرة. التاطت: لصقت.

بصفري: بنفسي وقلبي، والصّفر دود في البطن، إذا جاع الإنسان عضّت شراسيفه، وهي رقيق البطن، قال أعشى باهلة: [البسيط]

* ولا يعضّ على شرسوفه الصّفر [1] *

فيريد أن هذا الغلام مهذّب يأتي بمحاولاته على الوفاق، ويقرب الطعام من مولاه وقت الحاجة، ومن حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعمّا للمملوك أن يتوفاه الله، بحسن عبادة ربه، وطاعة سيّده نعما له» [2] .

وفال عليه الصلاة والسلام: «إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة ربّه فله أجران» [3] .

أخلصته: أفردته. ألوى: ذهب به وأهلكه. المبيد: المهلك. وننشد هنا أبياتا لابن الحضرمي في غلام هلك للمتوكّل ببطليوس: [الرجز]

غالته أيدي المنايا ... وكنّ في مقلتيّه

وكان يسقي الندامى ... بطرفه ويديه

غصن ذوى وهلال ... جاء الكسوف عليه

ويستحسن لابن همام أن ينشد في وصف هذا الغلام: [الخفيف]

حين تمّت آدابه وتردّى ... برداء من الشّباب جديد

وسقاه ماء الشبيبة فاهت ... زّ اهتزاز الغصن النّديّ الأملود

وسمت نحوه العيون وما كا ... ن عليه لزائد من مزيد

وكأنّي أدعوه وهو قريب ... حين أدعوه من مكان بعيد

وأنشد بعضهم: [الطويل]

نأى آخر الأيام عنك حبيب ... فللعين سحّ دائم وغروب

كأن لم يكن كالغصن في ميعة الضّحى ... سقاه الندى فاهتزّ وهو رطيب

(1) صدره:

لا يتأرّى لما في القدر يرقبه والبيت لأعشى باهلة في لسان العرب (صفر) ، (أرى) ، وتاج العروس (صفر) ، (أرى) ، وتهذيب اللغة 12/ 167، 15/ 313، وديوان الأدب 1/ 212، وكتاب العين 7/ 113، وللحارث الباهلي في كتاب العين 8/ 303، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 740، 1094، ومقاييس اللغة 1/ 88.

(2) أخرجه مسلم في الأيمان حديث 46، وأحمد في المسند 2/ 318، 390.

(3) أخرجه أحمد في المسند 2/ 425، 4/ 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت