فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 445

بنو القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض أو طنوه لنسب إليهم

وكان عبد الملك بن مروان أقطع القعقاع به قطيعة وأقطع عمه العباس ابن جزء بن الحارث قطائع أوغرها له إلى اليمن فأوغرت بعده وكانت أو أكثرها موانا وكانت ولادة بنت العباس بن جزء عند عبد الملك فولدت له الوليد وسليمان قالوا ورحل أبو عبيدة إلى حلب وعلى مقدمته عياض ابن غنم الفهري وكان أبوه يسمى عبد غنم فلما أسلم عياض كره أن يقال عبد غنم فقال أنا عياض بن غنم فوجد أهلها قد تحصنوا فنزل عليها فلم يلبثوا أن طلبوا الصلح والأمان على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم ومنازلهم والحصن الذي بها فأعطوا ذلك فاستثنى عليهم موضع المسجد وكان الذي صالحهم عليه عياض فأنفذ أبو عبيدة صلحه وزعم بعض الرواة أنهم صالحوا على حقن دمائهم وأن يقاسموا أنصاف منازلهم وكنائسهم وقال بعضهم أن أبا عبيدة لم يصادف بحلب أحدا وذلك أن أهلها انتقلوا إلى انطاكية وأنهم إنما صالحوه عن مدينتهم وهم بانطاكية راسلوه في ذلك فلما تم صلحهم رجعوا إلى حلب قالوا وسار أبو عبيدة من حلب إلى انطاكية وقد تحصن بها خلق من أهل جند قنسرين فلما صار بمهروية وهي على قريب فرسخين من مدينة انطاكية لقيه جمع للعدو ففضهم وألجأهم إلى المدينة وحاصر أهلها من جميع أبوابها وكان معظم الجيش على باب فارس والباب الذي يدعى باب البحر ثم أنهم صالحوه على الجزية والجلاء فجلا بعضهم وأقام بعضهم فأمنهم ووضع على كل حالم منهم دينارا وجريبا ثم نقضوا العهد فوجه إليهم أبو عبيدة عياض بن غنم وحبيب بن مسلمة ففتحاها على الصلح الأول ويقال بل نقضوا بعد رجوعه إلى فلسطين فوجه عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت