فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 445

العاص من إيلياء ففتحها ثم رجع فمكث يسيرا حتى طلب أهل إيلياء الأمان والصلح والله أعلم

وحدثني محمد بن سهم الأنطاكي عن أبي صالح الفراء قال قال مخلد بن الحسين سمعت مشايخ الثغر يقولون كانت انطاكية عظيمة الذكر والأمر عند عمر وعثمان فلما فتحت كتب عمر إلى أبي عبيدة أن رتب بانطاكية جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة وأجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم العطاء ثم لما ولي معاوية كتب إليه بمثل ذلك ثم أن عثمان كتب إليه يأمره أن يلزمها قوما وأن يقطع قطائع ففعل قال ابن سهم وكنت واقفا على جسر انطاكية على الأرنط فسمعت شيخا مسنا من أهل انطاكية وأنا يومئذ غلام يقول هذه الأرض قطيعة من عثمان لقوم كانوا في بعث أبي عبيدة أقطعهم إياها أيام ولاية عثمان معاوية الشام قالوا ونقل معاوية ابن أبي سفيان إلى انطاكية في سنة اثنتين وأربعين جماعة من الفرس وأهل بعلبك وحمص ومن المصرين فكان منهم مسلم بن عبد الله جد عبد الله بن حبيب بن النعمان بن مسلم الانطاكي وكان مسلم قتل على باب من أبواب أنطاكية يعرف اليوم بباب مسلم وذلك أن الروم خرجت من الساحل فاناخت على انطاكية فكان مسلم على السور فرماه علج بحجر فقتله

وحدثني جماعة من مشايخ أهل انطاكية منهم ابن برد الفقيه أن الوليد ابن عبد الملك أقطع جندا بانطاكية أرض سلوقية عند الساحل وصير الفلثر وهو الجريب بدينار ومدى قمح فعمروها وجرى ذلك لهم وبنى حصن سلوقية قالوا وكانت أرض بغرلمس لمسلمة بن عبد الملك فوقفها في سبيل البر وكانت عين السلور وبحيرتها له أيضا وكانت الاسكندرية له ثم صارت لرجاء مولى المهدي اقطاعا يورثه منصور وابراهيم ابنا المهدي ثم صارت لابراهيم ابن سعيد الجوهري ثم لأحمد بن أبي داود الأيادي ابتياعا ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت