فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 445

رحابها وأفنيتها قال وصاحب زقاق عمرو بالكوفة بنو عمرو بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة

وحدثني وهب بن بقية الواسطي قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال كنا يعني أهل اليمن اثني عشر ألفا وكانت نزاز ثمانية آلاف ألا ترى أنا أكثر أهل الكوفة وخرج سهمنا بالناحية الشرقية فلذلك صارت خططنا بحيث هي

وحدثني علي بن محمد المدائني عن مسلمة بن محارب وغيره قالوا زاد المغيرة في مسجد الكوفة وبناه ثم زاد فيه زياد وكان سبب القاء الحصى فيه وفي مسجد البصرة أن الناس كانوا يصلون فإذا رفعوا أيديهم وقد تربت نفضوها فقال زياد ما أخوفني أن يظن الناس على غابر الأيام أن نفض الأيدي سنة في الصلاة فزاد في المسجد ووسعه وأمر بالحصى فجمع وألقي في صحن المسجد وكان الموكلون بجمعه يتعنتون الناس ويقولون لمن وظفوه عليه ايتونا به على ما نريكم وانتقوا منه ضروبا اختاروها فكانوا يطلبون ما أشبهها فأصابوا مالا فقيل حبذا الأمارة ولو على الحجارة وقال الأثرم قال أبو عبيدة إنما قيل ذلك لأن الحجاج بن عتيك الثقفي أو ابنه تولى قطع حجارة أساطين مسجد البصرة من جبل الأهواز فظهر له مال فقال الناس حبذا الأمارة ولو على الحجارة وقال أبو عبيدة وكان تكويف الكوفة في سنة ثمان عشرة قال وكان زياد اتخذ في مسجد الكوفة مقصورة ثم جددها خالد بن عبد الله القصري

وحدثني حفص بن عمر العمري قال حدثني الهيثم بن عدي الطائي قال أقام المسلمون بالمدائن واختطوها وبنوا المساجد فيها ثم أن المسلمين استوخموها واستوبؤها فكتب بذلك سعد بن أبي وقاص إلى عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت